- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن سعيد الأَنصاري، واختُلِف عنه؛
فرواه فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن عَمرَة، عن عائشة، وفيه ذكر الدعاء: أعوذ برضاك من سخطك ... إلى آخره.
وخالفه أصحاب يحيى الحفاظ، عنه، منهم: مالك بن أنس، والليث بن سعد، وحماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد، وعباد بن العوام، وحماد بن زيد، وأَبو خالد الأحمر، ويحيى بن أبي زائدة، وعبد الوَهَّاب الثقفي، وعلي بن مُسهِر، والقاسم بن مَعْن، وسفيان بن عُيينة، وعبد الله بن نُمير، رووه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عائشة.
ومنهم من قال: إن عائشة قالت، ومحمد بن إبراهيم لم يسمع من عائشة.
وقول فرج بن فضالة وهم، ومحمد بن إبراهيم هو الصواب.
والحديث مرسل. «العلل» (٣٧٥٨).
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٥١٥) من طريق الفرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن عَمرَة، عن عائشة، وقال: خالفه يزيد بن هارون، ووهيب، وغيرهما، رووه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة مُرسلًا.
- ابن جُريج؛ هو عبد الملك بن عبد العزيز، ومعمر؛ هو ابن راشد، وابن عُيينة؛ هو سفيان.
١٧٩٣٣ - عن أبي هريرة، عن عائشة، قالت:
«فقدت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة من الفراش، فالتمسته، فوقعت يدي على بطن قدميه، وهو في المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» (¬١).
⦗٣٣٩⦘
- وفي رواية: «فقدت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة في الفراش، فجعلت أطلبه بيدي، فوقعت يدي على باطن قدميه، وهما منتصبتان، فسمعته يقول: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي مدحك، ولا ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٥٠) قال: حدثنا أَبو أسامة. و «أحمد» ٦/ ٢٠١ (٢٦١٧٤) قال: حدثنا حماد بن أسامة. و «مسلم» ٢/ ٥١ (١٠٢٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أَبو أسامة. و «ابن ماجة» (٣٨٤١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أَبو أسامة. و «أَبو داود» (٨٧٩) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري, قال: حدثنا عبدة. و «النَّسَائي» ١/ ١٠٢، وفي «الكبرى» (١٥٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، ونصير بن الفرج، قالا: حدثنا أَبو أسامة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن خزيمة (٦٥٥).