كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو أسامة، وعَبدة بن سليمان، عن عُبيد الله بن عمر، عن محمد بن يحيى، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة.
وخالفهما وهيب بن خالد، ومعتمر بن سليمان، وعبد الله بن نُمير، فرووه عن عُبيد الله بن عمر، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن عائشة، لم يذكروا فيه أبا هريرة.
ويشبه أن يكون القول قول أبي أسامة، وعبدة لأنهما زادا، وهما ثقتان. «العلل» (٣٤٣٥).
١٧٩٣٤ - عن عروة بن الزبير، قال: قالت عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم:
«فقدت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وكان معي على فراشي، فوجدته ساجدا راصا عقبيه، مستقبلا بأطراف أصابعه القبلة، فسمعته يقول: أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك، أثني عليك، لا أبلغ كل ما فيك، فلما انصرف قال: يا عائشة، أخذك شيطانك، فقالت: أما لك شيطان؟ قال: ما من آدمي إلا له شيطان، فقلت: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا، ولكني دعوت الله عليه فأسلم».
- في رواية ابن حبان: «يا عائشة، أحربك شيطانك؟ فقلت: ما لي من شيطان، فقال: ما من آدمي إلا له شيطان».

⦗٣٤١⦘
أخرجه ابن خزيمة (٦٥٤). وابن حبان (١٩٣٣) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، وإسماعيل بن إسحاق الكوفي، سكن الفسطاط، قالا: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني عمارة بن غَزِيَّة، قال: سمعت أبا النضر يقول: سمعت عروة بن الزبير يقول، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٣٦١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٩٧)، والبيهقي ٢/ ١١٦.

الصفحة 340