كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

- فوائد:
- منصور؛ هو ابن المُعتَمِر.
١٧٩٣٩ - عن عطاء الخراساني، عن عائشة، قالت:
«كانت ليلتي من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فانسل، فظننت أنما انسل إلى بعض نسائه، فخرجت غَيْرَى لا أذهل، فإذا أنا به ساجد كالثوب الطريح، فسمعته يقول: سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، رب هذه يدي وما جنيت على نفسي، يا عظيم ترجى لكل عظيم، فاغفر الذنب العظيم، قالت: فرفع رأسه، فقال: ما أخرجك؟ قالت: ظن ظننته، قال: إن بعض الظن إثم، فاستغفري الله، إن جبريل أتاني فأمرني أن أقول هذه الكلمات التي سمعت، فقوليها في سجودك، فإنه من قالها لم يرفع رأسه حتى يغفر، أظنه قال: له».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٦٦١) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت محمد بن عثيم، أبا ذر (¬١) الحضرمي، قال: حدثني عثيم، عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) تصحف في طبعة دار المأمون إلى: «أبا زر»، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (٤٦٤٢)، و «التاريخ الكبير» ١/ ٢٠٥، و «الجرح والتعديل» ٨/ ٥١، و «الكنى والأسماء» لمسلم (١٠٩٠).
(¬٢) المقصد العَلي (٢٧٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٢٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣١٤ و ١٣٤٥)، والمطالب العالية (٥١٠).
والحديث؛ أخرجه أَبو الشيخ في «أخلاق النبي وآدابه» (٥٦٩).
١٧٩٤٠ - عن صالح بن سعيد، عن عائشة؛
«أنها فقدت النبي صَلى الله عَليه وسَلم من مضجعه، فلمسته بيدها، فوقعت عليه وهو ساجد، وهو يقول: رب أعط نفسي تقواها، زكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها».

⦗٣٤٥⦘
أخرجه أحمد (٢٦٢٧٦) قال: حدثنا وكيع، عن نافع، يعني ابن عمر، عن صالح بن سعيد، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٣٦٥)، وأطراف المسند (١١٥٤٠)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٢٧ و ١٠/ ١١٠.

الصفحة 344