• حديث عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إذا مات صاحبكم فدعوه، ولا تقعوا فيه».
يأتي برقم ().
١٧٩٤٥ - عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن عائشة، قالت:
«سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن موت الفجأة؟ فقال: راحة للمؤمن، وأخذة أسف للفاجر».
أخرجه أحمد (٢٥٥٥٦) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا عُبيد الله بن الوليد، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٣٧٥)، وأطراف المسند (١١٦١٥)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣١٨.
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٣٧٩.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حزم: عبد الله بن عُبيد بن عُمير لم يدرك عائشة. «المحلى» ٢/ ٣٢.
- وعُبيد الله بن الوليد الوَصَّافي الكوفي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٩١٥).
- وكيع؛ هو ابن الجراح.
١٧٩٤٦ - عن حفصة ابنة عبد الرَّحمَن، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«موت الفجاءة تخفيف على المؤمن، وأخذة أسف على الكافر».
أخرجه عبد الرزاق (٦٧٨١) عن يحيى بن العلاء، عن ابن سابط، عن حفصة ابنة عبد الرَّحمَن، فذكرته.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن العلاء البَجَلي الرَّازي، رافضيٌّ خبيث، متروكٌ، يضع الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٧٥٠).
- ابن سابط؛ هو عبد الرَّحمَن.
١٧٩٤٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، قالت:
⦗٣٥٠⦘
«فتح رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بابا بينه وبين الناس، أو كشف سترا، فإذا الناس يصلون وراء أَبي بكر، فحمد الله على ما رأى من حسن حالهم، رجاء أن يخلفه الله فيهم بالذي رأهم، فقال: يا أيها الناس، أيما أحد من الناس، أو من المؤمنين، أصيب بمصيبة، فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري، فإن أحدا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي».
أخرجه ابن ماجة (١٥٩٩) قال: حدثنا الوليد بن عَمرو بن السكين, قال: حدثنا أَبو همام, قال: حدثنا موسى بن عُبيدة, قال: حدثنا مصعب بن محمد، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٤٢٨)، وتحفة الأشراف (١٧٧٧٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١١ و ٩/ ٣٧.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٤٤٨)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ٢٠٢.