كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

- فوائد:
- معمر؛ هو ابن راشد.
١٧٩٦٠ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر، عن عائشة، أنه بلغها أن ابن عمر يحدث، عن أبيه عمر بن الخطاب، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«الميت يعذب ببكاء أهله عليه».
فقالت: يرحم الله عمر وابن عمر، فوالله ما هما بكاذبين ولا مكذبين ولا متزيدين، إنما قال ذلك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في رجل من اليهود، ومر بأهله وهم يبكون عليه، فقال:
«إنهم ليبكون عليه، وإن الله، عز وجل، ليعذبه في قبره».
أخرجه أحمد (٢٦٩٤١) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي: حدثنا حسين بن محمد, قال: حدثنا محمد بن راشد، عن حبيب بن أبي حبيب، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه القاسم بن محمد بن أَبي بكر، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٣٨٠)، وأطراف المسند (١٢٠٦٧).
- فوائد:
- قال الدارقُطني: غريبٌ من حديث عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، تفرد به حبيب بن أبي حبيب الدمشقي، عن عبد الرَّحمَن، وتفرد به محمد بن راشد، عن حبيب. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٣٦٦).
١٧٩٦١ - عن ابن أَبي مُليكة، قال: حضرت جِنازة أم أبان بنت عثمان، وفي الجِنازة عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، فجلست بينهما، فبكى النساء، فقال ابن عمر: إن بكاء الحي على الميت عذاب للميت، قال: فقال ابن عباس:

⦗٣٦٧⦘
صدرنا مع عمر أمير المؤمنين، حتى إذا كنا بالبيداء، إذا هو بركب نزول تحت شجرة، فقال: اذهب يا عبد الله، فانظر من الركب، ثم الحقني، قال: فذهبت ثم جئت، فقلت: هذا صهيب مولى ابن جدعان، فقال: مروه فليلحقني، فلما قدما المدينة لم يلبث عمر أن طعن، فجاء صهيب وهو يقول: واأخياه، واصاحباه، فقال عمر: مه يا صهيب، إن الميت يعذب ببكاء الحي عليه.
قال ابن عباس: فأتيت عائشة فسألتها؟ فقالت: يرحم الله عمر، إنما قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن الله ليزيد الكافر عذابا ببعض بكاء أهله عليه، وقد قضى الله: {ولا تزر وازرة وزر أخرى}» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.

الصفحة 366