١٧٩٧٣ - عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة، قالت:
«مات إبراهيم ابن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو ابن ثمانية عشر شهرا، فلم يصل عليه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬١).
- وفي رواية: «لقد توفي إبراهيم ابن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو ابن ثمانية عشر شهرا، فلم يصل عليه».
أخرجه أحمد (٢٦٨٣٦). وأَبو داود (٣١٨٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد, قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد، عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، فذكرته (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) المسند الجامع (١٦٣٨٤)، وتحفة الأشراف (١٧٩٠٤)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٩/ ٣٢٨.
والحديث؛ أخرجه البزار ١٨/ (٢٩٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
١٧٩٧٤ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير؛ أن عائشة أمرت أن يمر بجِنازة سعد بن أبي وقاص في المسجد، فتصلي عليه، فأنكر الناس ذلك عليها، فقالت: ما أسرع ما نسي الناس؛
«ما صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على سهيل ابن البيضاء، إلا في المسجد» (¬١).
⦗٣٨٧⦘
- وفي رواية: «عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة؛ أنها لما توفي سعد بن أبي وقاص، أرسل أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن يمروا بجنازته في المسجد، فيصلين عليه، ففعلوا، فوقف به على حجرهن يصلين عليه، أخرج به من باب الجنائز الذي كان إلى المقاعد، فبلغهن أن الناس عابوا ذلك، وقالوا: ما كانت الجنائز يدخل بها المسجد، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: ما أسرع الناس إلى أن يعيبوا ما لا علم لهم به، عابوا علينا أن يمر بجِنازة في المسجد، وما صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على سهيل ابن بيضاء، إلا في جوف المسجد» (¬٢).
- وفي رواية: «عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت: لما توفي سعد، وأتي بجنازته، أمرت به عائشة أن يمر به عليها، فشق به في المسجد، فدعت له، فأنكر ذلك عليها، فقالت: ما أسرع الناس إلى القول، ما صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على ابن بيضاء، إلا في المسجد» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٢٢١٢).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٢٢١٣).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٥٠٠٣).