كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

١٧٩٨٧ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عائشة، قالت:
«فقدته من الليل، فإذا هو بالبقيع، فقال: سلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأنتم لنا فرط، وإنا بكم لاحقون، اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم، تعني النبي صَلى الله عَليه وسَلم» (¬١).
- وفي رواية: «فقدت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من الليل، فاتبعته فإذا هو بالبقيع، فسمعته يقول: سلام عليكم دار قوم مؤمنين، أنتم لنا فرط، وإنا لاحقون، اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم، ثم التفت فنظر إلي، فقال: ويحها، لو تستطيع ما فعلت» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٤٩٢٩) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس. و «ابن ماجة» (١٥٤٦) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى. و «أَبو داود» (٣٢٣٧/ ٢) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز. و «النَّسَائي» ٧/ ٧٥، وفي «الكبرى» (٨٨٦٣) قال: أخبرنا علي بن حُجْر. و «أَبو يَعلى» (٤٥٩٣) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز (¬٣). وفي (٤٦٢٠) قال: حدثنا بشر بن الوليد. وفي (٤٧٤٨) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى.
خمستهم (إبراهيم، وإسماعيل، ومحمد بن الصباح، وعلي، وبشر) عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، عن عاصم بن عُبيد الله (¬٤)، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لأبي يَعلى (٤٦٢٠).
(¬٣) تصحف في المطبوع إلى: «البزار»، قال ابن حجر: البزاز بمعجمتين، محمد بن الصباح الدولابي، وغيره» تقريب التهذيب» ١/ ٧٠٥.
(¬٤) تصحف في طبعتي الرسالة، ودار القبلة، لسنن أبي داود إلى: «عاصم بن عبد الله»، وأثبتناه على الصواب عن «تحفة الأشراف» (١٦٢٢٦)، وفيها: «عاصم بن عُبيد الله العمري». وهو: عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، القرشي، العدوي، المدني. انظر «تهذيب الكمال» ١٣/ ٥٠٠.
(¬٥) المسند الجامع (١٦٣٩٤)، وتحفة الأشراف (١٦٢٢٦)، وأطراف المسند (١١٥٩٣).
والحديث؛ أخرجه البزار ١٨/ (١٧٨)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٥٩١).

الصفحة 408