كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠).
- انظر فوائد الحديث السابق.
١٧٩٨٨ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
«فقدت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة، فخرجت فإذا هو بالبقيع، رافع رأسه إلى السماء، فقال لي: أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟ قالت: قلت: يا رسول الله، ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال: إن الله، عز وجل، ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب» (¬١).
- وفي رواية: «كنت إلى جنب النبي صَلى الله عَليه وسَلم ففقدته فابتغيته، فإذا هو بالبقيع، رافعا يديه يدعو، فقال: يا ابنة أَبي بكر، أخشيت أن يحيف الله عليك ورسوله؟ إن الله ينزل في هذه الليلة، ليلة النصف من شعبان، فيغفر فيها من الذنوب أكثر من عدد شعر معز كلب» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٤٧٨) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «أحمد» ٦/ ٢٣٨ (٢٦٥٤٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «عَبد بن حُميد» (١٥١٠) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «ابن ماجة» (١٣٨٩) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله الخُزاعي، ومحمد بن عبد الملك، أَبو بكر، قالا: حدثنا يزيد بن هارون. و «التِّرمِذي» (٧٣٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
كلاهما (أَبو خالد، سليمان بن حَيَّان، ويزيد) عن الحجاج بن أَرطَاة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، فذكره (¬٣).

⦗٤١٠⦘
- قال التِّرمِذي: حديث عائشة لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث الحجاج، وسمعت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يضعف هذا الحديث، وقال: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة، والحجاج بن أَرطَاة لم يسمع من يحيى بن أبي كثير.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٣) المسند الجامع (١٦٣٩٥)، وتحفة الأشراف (١٧٣٥٠)، وأطراف المسند (١١٩٥٦).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٨٥٠ و ١٧٠٠ و ١٧٠١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٥٤٣ و ٣٥٤٥)، والبغوي (٩٩٢).

الصفحة 409