كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

- فوائد:
- ابن أبي ذِئب؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن.
١٧٩٩٥ - عن سعيد بن عَمرو بن سعيد بن العاص، عن عائشة؛
«أن يهودية كانت تخدمها، فلا تصنع عائشة إليها شيئًا من المعروف، إلا قالت لها اليهودية: وقاك الله عذاب القبر، قالت: فدخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم علي، فقلت: يا رسول الله، هل للقبر عذاب قبل يوم القيامة؟ قال: لا، وعم ذاك؟ قالت: هذه اليهودية لا نصنع إليها من المعروف، إلا قالت: وقاك الله عذاب القبر، قال: كذبت يهود، وهم على الله، عز وجل، كذب، لا عذاب دون يوم القيامة، قالت: ثم مكث بعد ذاك ما شاء الله أن يمكث، فخرج ذات يوم نصف النهار، مشتملا بثوبه، محمرة عيناه، وهو ينادي بأعلى صوته: أيها الناس، أظلتكم الفتن كقطع الليل المظلم، أيها الناس، لو تعلمون ما أعلم بكيتم كثيرا، وضحكتم قليلا، أيها الناس، استعيذوا بالله من عذاب القبر، وإن عذاب القبر حق».
أخرجه أحمد (٢٥٠٢٥) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا إسحاق بن سعيد، قال: حدثنا سعيد، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٤٠٣)، وأطراف المسند (١١٥١٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٥٤.
- فوائد:
- هاشم؛ هو ابن القاسم.
١٧٩٩٦ - عن أم محمد، امرأة زيد بن جدعان، عن عائشة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«يرسل على الكافر حيتان: واحدة من قبل رأسه، وأخرى من قبل رجليه، تقرضانه قرضا، كلما فرغتا عادتا، إلى يوم القيامة».

⦗٤١٩⦘
أخرجه أحمد (٢٥٧٠٤) قال: حدثنا روح, قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن أم محمد، فذكرته (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٤٠٥)، وأطراف المسند (١٢٣٢٩)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٥٥.

الصفحة 418