- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
- وقال أَبو حاتم الرازي: سعيد بن المُسَيب، عن عائشة رضي الله عنها، إن كان شيئا، فمن وراء الستر. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٢٥٤).
- وقال الدارقُطني: تفرد به زهير بن مرزوق، عن علي بن زيد، ولم يروه عنه غير علي بن غُراب. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٠٣٤).
١٨٠٠٥ - عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، قالت:
«اجتمع أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم عنده ذات يوم، فقلن: يا نبي الله، أينا أسرع بك لحوقا؟ فقال: أطولكن يدا، فأخذنا قصبا فذرعناها، فكانت سودة بنت زمعة أطولنا ذراعا، فقالت: توفي النبي صَلى الله عَليه وسَلم فكانت سودة أسرعنا به لحوقا، فعرفنا بعد إنما كان طول يدها من الصدقة، وكانت امرأة تحب الصدقة».
وقال عفان مرة: «قصبة نذرعها» (¬١).
- وفي رواية: «أن بعض أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم قلن للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: أينا أسرع بك لحوقا؟ قال: أطولكن يدا، فأخذوا قصبة يذرعونها، فكانت سودة أطولهن يدا، فعلمنا بعد، أنما كانت طول يدها الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقا به، وكانت تحب الصدقة» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للبخاري.
- وفي رواية: «أن نساء النبي صَلى الله عَليه وسَلم اجتمعن عنده، لم تغادر منهن واحدة، قالت: فقلت: يا رسول الله، أيتنا أسرع بك لحوقا؟ فقال: أطولكن يدا، قال: فأخذن قصبة يتذارعنها، فماتت سودة بنت زمعة، وكانت كثيرة الصدقة، فظننا أنه قال: أطولكن يدا بالصدقة» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٥٤١١) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» ٢/ ١٣٧ (١٤٢٠)
⦗٤٢٦⦘
قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «النَّسَائي» ٥/ ٦٦، وفي «الكبرى» (٢٣٣٣) قال: أخبرنا أَبو داود الحراني، قال: حدثنا يحيى بن حماد. و «ابن حِبَّان» (٣٣١٥) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: أخبرنا الحسن بن مدرك السدوسي، قال: حدثنا يحيى بن حماد.
ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وموسى، ويحيى) عن أبي عَوانة، الوضاح بن عبد الله، عن فراس بن يحيى، عن عامر بن شراحيل الشعبي، عن مسروق، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن حبان.
(¬٢) المسند الجامع (١٦٤٤٩)، وتحفة الأشراف (١٧٦١٩)، وأطراف المسند (١٢١٣٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٢٧٦)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٣٧١.