كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

- فوائد:
- قال أَبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ما خالطت الصدقة مالا إلا أهلكته؟ قال: هذا كتبته عن شيخ كان بمكة يقال له: محمد بن عثمان بن صفوان.
قلت لأحمد: كيف حديثه؟ قال: هو حديثٌ منكرٌ. «مسائل أحمد» (١٨٨٧).
- وقال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن خلف (¬١)، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما خالطت الصدقة مالا إلا أهلكته.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هكذا حدثونا عن محمد بن عثمان بن خلف مرفوعا، وهذا حديثه، ولا أعلم أحدا رفع هذا الحديث غيره. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٨٨).
---------------
(¬١) هو محمد بن عثمان بن صفوان بن أُمية بن خلف، الجُمحي
١٨٠٠٨ - عن أبي أُمامة بن سهل، قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير يوما على عائشة، فقالت:
«لو رأيتما نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات يوم في مرض مرضه، قالت: وكان له عندي ستة دنانير، (قال موسى: أو سبعة)، قالت: فأمرني نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم أن أفرقها، قالت:

⦗٤٢٨⦘
فشغلني وجع نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى عافاه الله، قالت: ثم سألني عنها، فقال: ما فعلت الستة؟ قال: أو السبعة؟ قلت: لا والله، لقد كان شغلني وجعك، قالت: فدعا بها، فوضعها في كفه، فقال: ما ظن نبي الله لو لقي الله، عز وجل، وهذه عنده» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٥٢٤٠) قال: حدثنا أَبو سلمة. و «ابن حِبَّان» (٣٢١٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد.
كلاهما (أَبو سلمة الخُزاعي، وقتيبة) عن بكر بن مضر، عن موسى بن جبير، عن أبي أُمامة بن سهل بن حنيف، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٦٤٥٢)، وأطراف المسند (١١٤١١ و ١٢١٨٢).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٣٥٦.

الصفحة 427