١٨٠١٧ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«الصيام جنة من النار، فمن أصبح صائما، فلا يجهل يومئذ، وإن امرؤ جهل عليه، فلا يشتمه ولا يسبه، وليقل: إني صائم، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم، أطيب عند الله من ريح المسك».
أخرجه النَّسَائي ٤/ ١٦٧، وفي «الكبرى» (٣٢٤٥) قال: أخبرنا محمد بن يزيد الأدمي، قال: حدثنا مَعْن، عن خارجة بن سليمان، عن يزيد بن رومان، عن عروة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٥٦٥)، وتحفة الأشراف (١٧٣٥٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤١٧٩).
- فوائد:
- خارجة بن سليمان؛ هو ابن عبد الله بن سليمان، ينسب إلى جده، ومعن؛ هو ابن عيسى.
١٨٠١٨ - عن أم سالم بنت مالك الراسبية، قالت: سمعت عائشة تقول: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم، أطيب عند الله من ريح المسك».
أخرجه أحمد (٢٦٥٦٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا جعفر بن برد، عن أم سالم الراسبية، فذكرته (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٥٦٦)، وأطراف المسند (١٢٤٣٤).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البَرقاني: سألت الدارقُطني عن جعفر بن برد، عن مولاته أم سالم الراسبية، عن عائشة؟ فقال: يترك الحديث، وليس يروي عن أم سالم غير جعفر هذا، وهو شيخ بصري مقل، يعتبر به. «سؤالاته» (٧٥).
- يزيد؛ هو ابن هارون.