كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه سليمان بن حرب، عن شعبة، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن عائشة، قالت: قيل للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: رجلان، أحدهما يعجل الإفطار، ويؤخر السحور، وذكر الحديث.
ورواه يزيد بن أبي حكيم، عن الثوري، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
أيهما أصح؟ قال أبي: حديث عمارة عندي الصحيح.
فقيل: إن الأشجعي روى عن الثوري، عن الأعمش، عن خيثمة، وعمارة جميعا.
فقال: لا أعرفه. «علل الحديث» (٧٠٣).
- وقال الدارقُطني: أخرج مسلم حديثا آخر بهذا الإسناد، من حديث ابن أبي زائدة، عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي عطية؛ في تعجيل الإفطار والصلاة.
من حديث أبي معاوية أيضا.
تابعهما الثوري، وزائدة، وغيرهما.
وقال شعبة: عن الأعمش، عن خيثمة، ولا يصح. «التتبع» (٢١٤).
- وقال المِزِّي: قرأتُ بخط النَّسَائي: أَبو عطية: مالك بن عامر. «تحفة الأشراف» (١٧٧٩٩).
١٨٠٢٣ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«قربي إلينا الغداء المبارك، يعني السحور، وربما لم يكن إلا تمرتين».
قال الزُّهْري: السحور سنة.

⦗٤٤٨⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٤٦٧٩) قال: حدثنا أَبو هشام، محمد بن يزيد بن رفاعة، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال: حدثنا معاوية، عن الزُّهْري، عن عروة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المقصد العَلي (٥١١)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٥١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٥٨)، والمطالب العالية (١٠٥٥).

الصفحة 447