- فوائد:
- انظر قول الدارقُطني في «العلل» (٣٨١٨)، في فوائد الحديث قبل السابق.
١٨٠٣٩ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، وعلقمة بن قيس، عن عائشة، قالت:
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه كان أملككم لِإرْبِه» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يقبل وهو صائم» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٨٤) و ٣/ ٦٣ (٩٥٢١) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «أحمد» ٦/ ٤٢ (٢٤٦٥٥) قال: حدثنا أَبو معاوية, قال: حدثنا الأعمش. و «مسلم» ٣/ ١٣٥ (٢٥٤٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «أَبو داود» (٢٣٨٢) قال: حدثنا مُسدد, قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «التِّرمِذي» (٧٢٩) قال: حدثنا هناد, قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٠٧٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا خالد، عن مغيرة. وفي (٣٠٨٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، ويعرف بالضعيف، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش.
⦗٤٧٥⦘
كلاهما (سليمان الأعمش، ومغيرة بن مِقسَم) عن إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، عن الأسود، وعلقمة، فذكراه.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو ميسرة، اسمه عَمرو بن شرحبيل، ومعنى لِإرْبِه: لنفسه.
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٩٤٨٤).
(¬٢) اللفظ للنسائي (٣٠٧٣).