كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

- وفي رواية: «عن الأسود بن يزيد، قال: قلت لعائشة: أيباشر الصائم، يعني امرأته؟ قالت: لا، قلت: أليس رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد كان يباشر وهو صائم؟ قالت: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أملككم لِإرْبِه» (¬١).
- وفي رواية: «كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لِإرْبِه» (¬٢).
- وفي رواية: «عن الأسود، قال: انطلقت أنا ومسروق إلى عائشة، رضي الله عنها، فقلنا لها: أكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يباشر وهو صائم؟ قالت: نعم، ولكنه كان أملككم لِإرْبِه، أو من أملككم لِإرْبِه».
شك أَبو عاصم (¬٣).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يباشرني وهو صائم، ولكنه كان أملككم لأربه» (¬٤).
- وفي رواية: «عن الأسود، قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة، فقلنا: أكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يباشر وهو صائم؟ قالت: كان يفعل ذلك، ولكن كان أملك لأربه منكم» (¬٥).
- وفي رواية: «عن الأسود، قال: سألت عائشة عن المباشرة للصائم؟

⦗٤٧٧⦘
فكرهتها، فقلت لها: بلغني أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يباشر وهو صائم؟ فقالت: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان أملك لِإرْبِه من الناس أجمعين» (¬٦).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٥٤٧٨).
(¬٢) اللفظ للبخاري.
(¬٣) اللفظ لمسلم.
(¬٤) اللفظ للنسائي (٣٠٨٤).
(¬٥) اللفظ للنسائي (٣٠٩٠).
(¬٦) اللفظ لأبي يَعلى.

الصفحة 476