وفي (٣٠٨٧) قال: أخبرنا تميم بن المنتصر الواسطي، قال: أخبرنا إسحاق، عن شريك، عن سليمان.
كلاهما (منصور بن المُعتَمِر، وسليمان الأعمش) عن إبراهيم بن يزيد، عن علقمة، قال: خرجنا حجاجا، فتذاكر القوم الصائم يقبل، فقال رجل من القوم: نعم، وقال آخر، قد صام سنتين وقام ليلهما: لقد هممت أن آخذ قوسي هذه فأضربك بها، فلما قدمنا المدينة دخلنا على عائشة، فقالوا: يا أبا شبل، سلها، فقلت: والله لا أرفث عندها سائر اليوم، فسمعت مقالتهم، فقالت: ما كنتم تقولون؟ إنما أنا أمكم، فقالوا: يا أُم المؤمنين، الصائم يقبل؟ فقالت عائشة:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لِإرْبِه» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يباشر وهو صائم» (¬٢).
- وفي رواية: «عن علقمة، عن عائشة، قال بعضنا: إن هذا أخبرنا عنك أنك قلت: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يباشر وهو صائم، قالت: أجل، ولكن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أملككم لِإرْبِه» (¬٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يقبل وهو صائم، وكان أملككم لِإرْبِه» (¬٤).
- وفي رواية: «عن علقمة، قال: خرج نفر من النخع، فيهم رجل يدعى شريحا، فحدث أن عائشة قالت: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يباشر وهو صائم، فقال رجل: لقد هممت أن أضرب راسك بالقوس، قال: يا معشر النخع، قولوا لصاحبكم: فليكف قوسه عني حتى ناتي أُم المؤمنين، فلما أتيناها قالوا لعلقمة:
⦗٤٧٩⦘
سلها، فقال: لا أرفث عندها اليوم، فسمعته، فقالت: وما ذاك؟ قلت: أذكرت أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يباشرك؟ قالت: نعم، ولكنه كان أملككم لِإرْبِه» (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٥٩٢٨).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٦٨٣٠).
(¬٤) اللفظ لمسلم (٢٥٤٦).
(¬٥) اللفظ للنسائي (٣٠٨٠).