ليس فيه: «الأسود».
• وأخرجه عبد الرزاق (٧٤٤١) عن ابن عُيينة، عن منصور، عن إبراهيم، قال: خرجنا حجاجا، فتذاكرنا الصائم يقبل ويباشر، فقال رجل من النخع، قد صام سنتين، وقامهما، وهو معضد: لقد هممت أن آخذ قوسي هذه فأضربك بها، فقدموا إلى عائشة، فقالوا لعلقمة: يا أبا شبل، فقال: ما أنا بالذي أرفث عندها اليوم، فسمعته، فقالت:
«قد كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقبل ويباشر وهو صائم، كان أملككم لِإرْبِه».
لم يقل فيه إبراهيم: «عن علقمة».
• وأخرجه أحمد (٢٦٣٣٥) قال: حدثنا إسماعيل. و «مسلم» ٣/ ١٣٥ (٢٥٤٩) قال: حدثنيه يعقوب الدورقي, قال: حدثنا إسماعيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٠٩٣) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (٣٠٩٤) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن يزيد، وهو ابن زُريع.
كلاهما (إسماعيل ابن عُلَية، ويزيد) عن عبد الله بن عون، عن إبراهيم بن يزيد، عن الأسود، ومسروق، قالا: أتينا عائشة لنسألها عن المباشرة للصائم، فاستحينا، فقمنا قبل أن نسألها، فمشينا لا أدري كم، ثُم قلنا: جئنا لنسألها عن حاجة ثم نرجع قبل أن نسألها، فرجعنا، فقلنا: يا أُم المؤمنين، إنا جئنا لنسألك عن شيء، فاستحيينا فقمنا، فقالت: ما هو؟ سلا عما بدا لكما، قلنا:
«أكان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يباشر وهو صائم؟ قالت: قد كان يفعل ذاك، ولكنه كان أملك لِإرْبِه منكم» (¬١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٣٠٩٤): رواه المغيرة، وحماد، فقالا: «عن الأسود، عن عائشة».
⦗٤٨٠⦘
قال فيه: «عن الأسود، ومسروق».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.