كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

- وأخرجه ابن ماجة (١٦٨٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن ابن عَون، عن إبراهيم، قال: دخل الأسود، ومسروق على عائشة، فقالا:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يباشر وهو صائم؟ قالت: كان يفعل، وكان أملككم لِإرْبِه».
لم يقل فيه: «عن الأسود، ومسروق» فصار من رواية إبراهيم.
• وأخرجه أحمد (٢٥٧٤٤) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر. و «مسلم» ٣/ ١٣٥ (٢٥٤٥) قال: حدثنا شجاع بن مخلد, قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة, قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٠٦٨) قال: أخبرنا معاوية بن صالح، قال: حدثني يحيى بن مَعين، قال: حدثني ابن أبي زائدة، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم. وفي (٣٠٩٢) قال: وفيما قرأ علينا أحمد بن مَنيع مرة أخرى، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال: أخبرنا ابن عَون، عن إبراهيم.
ثلاثتهم (عامر الشعبي، ومسلم بن صُبَيح، وإبراهيم بن يزيد النَّخَعي) عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت:

⦗٤٨١⦘
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه أملككم لِإرْبِه» (¬١).
- وفي رواية: «عن مسروق، قال: سألت عائشة: أكان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يباشر وهو صائم؟ قالت: قد كان يفعل ذلك، ولكنه كان أملك لِإرْبِه منكم» (¬٢).
ليس فيه: «الأسود».
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) اللفظ للنسائي (٣٠٩٢).

الصفحة 480