- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه يحيى بن حسان، عن الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن عَمرَة، عن عائشة؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يقبلها وهو صائم.
فقالا: هذا خطأ إنما هو الليث، عن يحيى بن سعيد، أنه بلغه عن عائشة؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يقبلها، وهو الصحيح. «علل الحديث» (٧١٠).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أَبا زُرعَة، وحدثنا، عن سعيد بن أسد بن موسى، عن يحيى بن حسان، عن الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن عَمرَة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقبلني وهو صائم.
فسمعت أَبا زُرعَة، وذكر هذا الحديث، فقال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثني الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ليس بينهما عمرة.
فجعل أَبو زُرعَة حديث ابن بكير علة لحديث يحيى بن حسان. «علل الحديث» (٧٦٢).
١٨٠٤٤ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أُم المؤمنين، أنها قالت:
«إن كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليقبل بعض أزواجه وهو صائم، ثم ضحكت» (¬١).
- وفي رواية: «كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقبل بعض نسائه، وهو صائم، فضحكت، فظننا أنها هي» (¬٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يقبل وهو صائم. فقال عروة: أما إنها لا تدعو إلى خير» (¬٣).
⦗٤٨٨⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يقبل وهو صائم، قالت عائشة: وأيكم كان أملك لِإرْبِه من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟» (¬٤).
- وفي رواية: «عن عروة بن الزبير، أنه سأل عائشة عن القبلة للصائم؟ فقالت: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقبل وهو صائم، ثم ضحكت» (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٣) اللفظ للدارمي.
(¬٤) اللفظ للنسائي (٣٠٤٣).
(¬٥) اللفظ للنسائي (٣٠٤١).