ـ وسئل الدارقُطني؛ عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يخرج إلى الصلاة ثم يقبلني ولا يتوضأ.
وروي: كان يقبل وهو صائم.
فقال: يرويه الزُّهْري، ويحيى بن أبي كثير، وأَبو بكر بن المنكدر، وأَبو إسحاق.
وأما الزُّهْري فاختلف عنه في لفظه، وفي إسناده؛
فرواه منصور بن زاذان، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن عائشة، كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يخرج إلى الصلاة، ثم يقبلني، ولا يتوضأ.
تفرد به سعيد بن بشير، عن منصور بن زاذان، عن الزُّهْري.
وخالفه عُقيل بن خالد، وابن أبي ذئب، ويزيد بن عياض، ومَعمَر بن راشد، فرووه عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن عائشة؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يقبل وهو صائم ولم يذكر الوضوء.
⦗٤٩٣⦘
واختلف عن معمر؛
فرواه إسماعيل ابن بنت السُّدِّي، عن عيسى بن يونس، عن معمر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن عروة، عن عائشة؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يقبل وهو صائم، ثم يصلي ولا يتوضأ.
فوهم في إسناده ومتنه؛ فأما وهمه في إسناده فقوله: عن أبي سلمة، عن عروة، وإنما رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن عائشة، وأما قوله في متنه: ولا يتوضأ، فهو وهم أيضا، والمحفوظ: كان يقبل وهو صائم.
ورواه إسماعيل بن مسلم المكي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يقبل وهو صائم، ووهم في قوله: عن أُم سلمة.