كلاهما (عبد الله بن كعب، وعبد الملك بن أَبي بكر) عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، أن مروان أرسله إلى أُم سلمة، رضي الله عنها، يسأل عن الرجل يصبح جُنُبًا، أيصوم؟ فقالت:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصبح جنبا من جماع، لا من حلم، ثم لا يفطر، ولا يقضي» (¬١).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصبح جنبا من غير حلم، ثم يظل صائما» (¬٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم ذلك اليوم» (¬٣).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصبح جنبا من النساء، من غير حلم، ثم يظل صائما» (¬٤).
ليس فيه: «عائشة».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٩٦٦٣) قال: حدثنا عبدة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٩٦٣) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. وفي (٢٩٦٦) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثني خالد بن مخلد، قال: حدثني سليمان (¬٥).
ثلاثتهم (عَبدة بن سليمان، وعبد الوَهَّاب الثقفي، وسليمان بن بلال) عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن عراك بن مالك، عن عبد الملك بن أَبي بكر، أن أُم سلمة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم كانت تقول:
⦗٥٢١⦘
«إن كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم ليصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصبح صائما» (¬٦).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) اللفظ للنسائي (٢٩٦٤).
(¬٣) اللفظ للنسائي (٢٩٦٥).
(¬٤) اللفظ لابن خزيمة.
(¬٥) ذكر المِزِّي في «تحفة الأشراف» (١٨١٩٢)، أن هذا الإسناد ليس فيه: «عراك بن مالك»، وهو ثابت في المطبوع من «السنن الكبرى» نقلا عن النسخ الخطية، كما أشار لذلك محقق الكتاب.
(¬٦) اللفظ لابن أبي شيبة.