كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

و «البخاري» ٣/ ٣٨ (١٩٢٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٩٥٤) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا أَبو حيوة، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة. وفي (٢٩٥٥) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج. وفي (٢٩٥٦) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا مروان، قال: حدثنا ليث، وهو ابن سعد. و «ابن حِبَّان» (٣٤٩٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا الليث بن سعد.
ثلاثتهم (عبد الملك بن جُريج، والليث، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، أن أباه عبد الرَّحمَن أخبر مروان، أن عائشة وأُم سلمة أخبرتاه؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يدركه الفجر، وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم».
وقال مروان لعبد الرَّحمَن بن الحارث: أقسم بالله، لتقرعن بها أبا هريرة، ومروان يومئذ على المدينة، فقال أَبو بكر: فكره ذلك عبد الرَّحمَن، ثم قدر لنا أن نجتمع بذي الحليفة، وكانت لأبي هريرة هنالك أرض، فقال عبد الرَّحمَن لأبي هريرة: إني ذاكر لك أمرا، ولولا مروان أقسم علي فيه لم أذكره لك، فذكر قول عائشة وأُم سلمة، فقال: كذلك حدثني الفضل بن عباس، وهو أعلم (¬١).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، أن عائشة وأُم سلمة أخبرتاه؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يصبح جنبا من أهله، ثم يصوم» (¬٢).
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٢٩٥٩) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا بكر، عن عيسى، قال: حدثني محمد، وهو ابن أبي ليلى، عن إسماعيل بن أُمية، عن محمد، وهو ابن شهاب، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن عائشة، وحفصة، أنهما قالتا:

⦗٥٢٣⦘
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يدركه الصبح، وهو جنب من أهله، ثم يتم صومه».
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (١٩٢٦)
(¬٢) اللفظ للدارمي.

الصفحة 522