كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد، وهو ابن عَمرو، عن يحيى بن عبد الرَّحمَن بن حاطب بن أبي بلتعة، أن أبا هريرة كان يحدث، أنه من أدرك الفجر وهو جنب، فلا يصم، فقال مروان لعبد الرَّحمَن بن الحارث: إن أبا هريرة ليحدث حديثا قد فظعنا به، فاذهب إلى أُم سلمة فسلها عن ذلك، فذهب إلى أُم سلمة، فسألها عن ذلك؟ فقالت:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصبح جنبا مني، فيصوم، ويامرني بالصيام».
فرجع إلى مروان فأخبره بذلك، فقال له مروان: اذهب إلى أبي هريرة فأخبره بذلك، فذهب إليه، فذكر له أن مروان أمره أن يأتي أُم سلمة، فيسألها عن ذلك، قال: فذهبت إليها فسألتها، ثم رحت إليه فأخبرته، فأمرني أن آتيك فأخبرك، ثم حدثته بما حدثتني أُم سلمة، فقال أَبو هريرة: لا عليك، إنما حدثنيه الفضل بن عباس.
ليس فيه: «عائشة».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٢٩٩٥) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أسباط، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، قال: قال أَبو هريرة: من أدرك الصبح وهو جنب فليفطر، ففظع الناس من قول أبي هريرة، وأرسل مروان، وهو أمير المدينة عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، قال: اذهب إلى عمتك أُم سلمة، فسلها عن هذا الحديث الذي يحدث به أَبو هريرة، فجاءها، فذكر ذلك لها، فقالت:
«أشهد على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لكان يصبح جنبا مني، ثم يصوم، ويامر بالصيام في رمضان».
فقال مروان: فحدثه بهذا الحديث الذي حدثتك أُم سلمة، فجاءه فذكر ذلك له، فقال أَبو هريرة: حدثنا فلان، ونزع عنه.
ليس فيه: «عائشة، ولا يحيى بن عبد الرَّحمَن».
• وأخرجه أحمد (١٨٢٦) قال: حدثنا إسماعيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٩٤١) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد.

الصفحة 527