كتاب النفح الشذي في شرح جامع الترمذي (اسم الجزء: 1)
وقال يوسف بن أحمد: قرأت على أبي نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق بن يوسف (¬1) في كتابه الموسوم، بمذاهب الأئمة، في تصحيح الحديث قال (¬2): وأما أبو عيسى فكتابه على أربعة أقسام: صحيح مقطوع بصحته، وهو ما وافق فيه البخاري ومسلمًا، وقسم على شرط أبي داود والنسائي كما بَيَّنَّاه، وقسم أخرجه للضدية (¬3).
وأبان عن علته (¬4)، وقسم رابع أبان عنه، فقال (¬5): ما أخرجت في كتابي هذا إلا حديثًا قد عمل به بعض الفقهاء (¬6)
¬__________
(¬1) له ترجمة في التقييد 2/ 118.
(¬2) ومثله مع تصرف يسير في شروط الأئمة، دون عزو إلى أبي نصر المذكور/ شروط الأئمة الستة لابن طاهر/ 13 أما في سير النبلاء 13/ 274 فعزاه إليه.
(¬3) بالأصل "الصدر" وما أثبته من شروط الأئمة الستة لابن طاهر/ 13 وسير النبلاء 13/ 274 وعليه يستقيم المعنى والمراد: أنه يخرج الحديث المستدل به على الرأي الراجح في المسألة، ثم يخرج دليل المذهب المخالف ويوازن بينهما ويبين علة الحديث المستدل به للرأي المخالف/ الإمام الترمذي للدكتور عتر 154.
(¬4) في شروطه الأئمة/ 13 زيادة "وَلم يُغفِلْه".
(¬5) بالأصل "وقال" وما أثبته من شروط الأئمة/ 13 ومن سير النبلاء / 13/ 274 وهو المتسق عليه المعنى.
(¬6) بقية كلام الترمذي: ما خلا حديثين، وذكرهما ... ثم قال: وقد بينا علة الحديثين جميعًا في هذا الكتاب هـ، يعني الجامع نفسه/ العلل مع شرحه لابن رجب 1/ 4 والحديثان في الجامع، وأولهما في كتاب الصلاة - باب الجمع بين الصلاتين في الحضر، ولفظه: عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر بالمدينة، والمغرب والعشاء من غير خوف، ولا مطر، جامع الترمذي/ 1/ 354، 355 حديث / 187، وفي نسخة العلل: من غير خوف ولا سقم/ العلل مع شرحها 1/ 4.