كتاب النفح الشذي في شرح جامع الترمذي (اسم الجزء: 1)
عنه [أحد] (¬1) وكان عالمًا بالشعر، وأيام الناس، وكان فَصيحًا (¬2) وقال النسائي: إذا انفرد بأصل، لم يكن له حجة؛ لأنه كان يُلَقّن فَيَتلقَّن (¬3) وربما قيل له: عن ابن عباس [فيقول: عن ابن عباس] (¬4)، وقال العُقَيلي: أبنا (¬5) عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: ثنا حجاج قال: قال شعبة: كانوا يقولون لسِمَاك: عِكرمِة عن ابن عباس، فيقول: نعم (¬6): قال شعبة: فكنت لا أفعل ذلك به (¬7). وذكره أبو الحسن ابن القطان (¬8) فقال: هذا أكثرُ ما عِيبَ به سِمَاك، وهو قَبُول التلقين، وإنه لَعيْب تسقط الثقةُ بمن يتصف به، وقد كانوا يفعلون ذلك بالمُحدِّث، تجوبة لحفظه، وضبطه وصدقه، فَربَّما لقَّنوه الخطأ،
¬__________
(¬1) من تاريخ بغداد 9/ 216 والكمال 3 / ق 131 ب.
(¬2) تهذيب الكمال 1/ 550 وتاريخ بغداد 9/ 216.
(¬3) تهذيب التهذيب 4/ 234 وفي تهذيب الكمال عن النسائي أنه قال عنه: ليس به بأس وفي حديثه شيء 1/ 550.
(¬4) ليست بالأصل وأثبتها من مسائل أبي داود لأحمد/ 318.
(¬5) في العُقيلي: حدثنا / ل 183.
(¬6) العقيلي/ ل 183 ونحوه في رواية لأحمد عن شَرِيك/ مسائل أبي داود لأحمد/ 318 ومعنى هذا أنه كان يقبل التَّلْقِين.
(¬7) العقيلي/ ل 183 و"بيان الوهم والإيهام" لابن القطان/ 2/ 198 ب ونحوه في تهذيب الكمال 1/ 550، وزاد في "بيان الوهم والإيهام" تفسيرًا لِقول شعبة هذا فقال: أي لم أكن ألقِّنه مثلهم كما صرح به في رواية أخرى 2/ 198 ب.
(¬8) في "بيان الوهم والإيهام" باب ذكر أحاديث ضعفها -يعني عبد الحق الإشبيلي في أحكامه- ولم يبين بماذا؟ / 2/ 198 ب.