كتاب النفح الشذي في شرح جامع الترمذي (اسم الجزء: 1)

قلتُ هِرَّة، فقال لي يا أبا هريرة (¬1) /.
أسلم عام خيبر، قال أبو عمر: ثم (¬2) شَهِدَها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم لَزِمه، [وواظب عليه] (¬3) رغبة في العلم،
راضيًا بِشِبَع بَطْنه، فكانت يده مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكان يدور معه حيثُما دار (¬4)، وكان من أحفظ أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[وكان] (¬5) يحضُر ما لا يحضُره سائرُ المهاجرين والأنصار؛ لاشتغال المهاجرين بالتجارة، والأنصار
¬__________
(¬1) الاستيعاب 4/ 1770 وفي صحيح البخاري -أول كتاب الأطعمة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال له يا أبا هريرة 6/ 196 ولكنه غير صريح في أنه أول من كَنَاه بذلك، وإنما أخرَج البغوي بسند حسن، عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كناه أبا هِر، أي بالتذكير/ الإصابة 8/ 434 لكن أخرج الترمذي وابن سعد بسند حسن أيضًا عن أبي هريرة أن الذي كَناه بذلك أهله/ جامع الترمذي -أبواب المناقب- باب مناقب أبي هريرة - الترمذي مع التحفة 10/ 339 وطبقات ابن سعد 4/ 329 والإصابة 7/ 426.
(¬2) الذي في الاستيعاب: "أسلم عام خيبر وشهدها الخ" 4/ 1770، ولكن في طبقات ابن سعد أن أبا هريرة قال: قَدِمنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد افتتح خيبر فكلم المسلمين فأشركونا في سهمانهم، وفي الطبقات أيضًا من طريق الواقدي أن أبا هريرة قَدِم سنة سبْع والنبي -صلى الله عليه وسلم- بخيبر، فسار الى خيبر. حتى قَدِم مع النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة/ الطبقات 4/ 327، 328، وفيها وفي الإصابة أنه كان قُدومُه وإسلامه بين الحُدَيبية وخيبر/ الطبقات 4/ 327 والإصابة 7/ 434.
(¬3) من الاستيعاب 4/ 1770.
(¬4) حتى مات -صلى الله عليه وسلم-، ولذلك كَثُر حديث أبي هريرة عنه/ الإصابة 7/ 433.
(¬5) من الاستيعاب 4/ 1770.

الصفحة 359