كتاب النفح الشذي في شرح جامع الترمذي (اسم الجزء: 1)
موضع آخر بالأخبَثين (¬1) في حديث مدافعة الأخبثين (¬2).
وقوله: إذا دخل "الخلاء" يحتفل أن يراد به: إذا أراد الدخول (¬3)، نحو قوله [تعالى] (¬4):
{إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ} (¬5).
أي إذا أردتم القيام، و، فإذا قرأت القرآن (¬6). أي إذا أردت القراءة، وكذلك وقع في صحيح البخاري (¬7).
¬__________
(¬1) لسان العرب 2/ 449، 450.
(¬2) أخرجه مسلم من حديث عائشة بلفظ: "لا صلاة بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان/ صحيح مسلم - كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب كراهة الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله في الحال، ومع مدافعة الأخبثين 1/ 393 ح 67.
(¬3) وهو مذهب الجمهور/ فتح الباري 1/ 255 ط مصطفى الحلبي.
(¬4) زيادة مني لتناسب الآية.
(¬5) سورة المائدة آية 7.
(¬6) بالأصل "وإذا" والمثبت هو المطابق لأول الآية وبقيتها: "فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم" سورة النحل آية 98.
(¬7) أخرجه البخاري معلقًا مجزومًا عن سعد بن زيد حدثنا عبد العزيز: إذا أراد أن يدخل/ البخاري - كتاب الوضوء - باب ما يقول عند الخلاء 1/ 45.
ووصله المؤلف في الأدب المفرد - باب دعوات النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: حدثنا أبو النعمان، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، قال: حدثني أنس قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يدخل الخلاء (الحديث) / الأدب المفرد ص 101، وذكر الحافظ ابن حجر أن سعيد بن زيد لم ينفرد بهذا اللفظ، فقد =