كتاب النفح الشذي في شرح جامع الترمذي (اسم الجزء: 1)

مالك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثله (¬1).
وفي لفظ: الحمد لله الذي أحسن إليَّ في أوله وآخره (¬2). وحديث عبد الله بن عمر: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- يعني، كان إذا خرج- قال: الحمد لله الذي أذاقني لذَّتَه، وأبْقى فيّ قُوَّتَه، وأذهب عني أَذاه (¬3).
¬__________
(¬1) أخرجه ابن ماجه - كتاب الطهارة - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء 1/ 110 ح 301، وفي سنده إسماعيل بن مسلم، قال الذهبي: ضعفوه وتركه النسائي/ الكاشف 1/ 129.
وقال أبو زرعة: ضعيف/ العلل للرازي 1/ 17، وقال البوصيري بها زوائد ابن ماجه: متفق على ضعفه، والحديث بهذا اللفظ غير ثابت/ هامش سنن ابن ماجه 1/ 110.
(¬2) أخرجه ابن السني بها عمل اليوم والليلة - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء/ ص 19، وفي سنده الوليد بن بكير، أبو جناب -بفتح الجيم ثم نون- الكوفي، قال ابن حجر: لَيِّن الحديث من الثامنة/ التقريب 2/ 332 وفيه أيضًا عبد الله بن محمد العدوي ضعيف رمى بالكذب/ تهذيب التهذيب 6/ 20، 21.
(¬3) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، بها آخر حديث/ عمل اليوم والليلة الوضع السابق، وفي سنده إسماعيل بن رافع، أبو رافع المدني القاص، وقال الذهبي: ضعيف واه/ الكاشف 1/ 122 وما في تهذيب التهذيب من أقوال الأئمة فيه يؤيد هذا/ تهذيب التهذيب 1/ 294 - 296.
وقال الحافظ بن حجر: الحديث غريب، وأخرجه المُعمَّري بها اليوم والليلة وابن السني وبها سنده ضعيفان، وانقطاع؛ لكن للحديث شواهد، منها: عن عائشة مرفوعًا: أن نوحًا عليه السلام لم يَقُم عن خلاء قط إلا قال: الحمد لله الذي أذاقني لذته، -وأبقى منفعته في جسدي، وأخرج عني أذاه، قال الحافظ: =

الصفحة 438