كتاب النفح الشذي في شرح جامع الترمذي (اسم الجزء: 1)
وخالد بن سعيد (¬1) بن عمرو بن عثمان بن عفان، ونبهان -مولى أم سلمة- (¬2) وعروة بن الزبير، وابنه يحيى، وعبد الله بن مُحَيْرِيز، وعُبَيْد الله بن عبد الله بن عُتْبة (¬3)، والقاسم بن محمد/ بن أبي بكر
¬__________
(¬1) كذا بالأصل، وفي ترجمة الزهري من تاريخ ابن عساكر، والذي في بقية المصادر "سعيد بن خالد"/ رجال عروة وغيره لمسلم/ 128، 129 وتهذيب الكمال 1/ 485، 3/ 1269 وتقريب التهذيب 1/ 294.
(¬2) وروي الزهري عن عدد آخر من الموالي بلغ بهم مسلم 22 رجلًا خلاف نَبْهان المذكور/ رجال عروة وغيره لمسلم/ 132، 133، وبه يتحقق جوابه لمعمر بن راشد حين قال له: ذكروا أنك لا تحدث عن الموالي، فقال: إني لأحدث عنهم؛ ولكن إذا وَجدتُ أبناء أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذا أصنع بغيرهم؟ / ترجمة الزهري من تاريخ ابن عساكر/ 64 وسير النبلاء 5/ 344 وطبقات ابن سعد الكبرى/ القسم المحقق/ 169.
(¬3) وقال الزهري في تلمذته له: كنت أحْسِب أني قد أصبت من العلم، حتى جالست عُبيدَ الله بن عبد الله بن عُتبة، فكأنما كُنت في شِعْب من الشعاب/ سير النبلاء 5/ 344، وعندما رأى الزهري أنه قد استوعب كل علم عبيد الله، واستغنى عنه، انقطع عنه، فقال فيه عبيد الله:
إذا شئت أن تلقي خليلًا مصافحًا ... لَقِيتَ، وإخوانُ الثقات قليل!
ترجمة الزهري/ 56.
وفي رواية للهروي: أن الزهري لما ظَنَّ أنه استوفى كُلَّ عِلْم عبيد الله لم يعد يُظهر له التَّكْرِمَة كما كان من قبل، حتى خرج عليه يومًا، فلم يُقمْ له الزهري، فقال له: إنك بعدُ في العَزازَ فقُم، أي إنك في الأطراف من العلم لم تتوسطه بعدُ/ النهاية لابن الأثير 3/ 229 ورواية الزهري عن عُبيد الله المذكور عن ابن عباس عن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من أصح الأسانيد/ ترجمة الزهري من تاريخ عساكر 101، وتهذيب الكمال 3/ 1270 وفيه "عبدوس" بدل "عباس".