كتاب النفح الشذي في شرح جامع الترمذي (اسم الجزء: 1)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= والنَّص في الأصل: أقصى الشيء وغايته، ونَصَّ الحديثَ إلى فلان، رَفعه إليه، وقال مسكين الدرامي: ومن المجاز: نَصُّ الحديث إلى صاحبه، قال:
ونُصَّ الحديث إلى أهله ... فإن الوثيقة في نَصِّه.
انظر النهاية لابن الأثير 5/ 64، 65 مادة نصص" ومختار الصحاح للرازي، وأساس البلاغة/ نفس المادة".
وقد جاءت هذه العبارة من طرق عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، مع اختلاف، فأخرجها باللفظ الوارد في الأصل ابن أبي حاتم من طريق ابن الطباع عن سفيان، به/ الجرح والتعديل 8/ 73، وكذا أخرجها ابن عدي وابن عساكر من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عن سفيان به/ الكامل 1/ 71، وترجمة الزهري لابن عساكر/ 96.
وأخرجها أيضًا ابن عبد البر وابن عساكر من طريق الحُمَيدي عن سفيان به/ التمهيد 6/ 111 وترجمة الزهري/ 96 وكذا في السير للذهبي 5/ 334 من طريق سفيان.
وكذا أخرجها ابن عساكر من طريق الزبير بن بكار عن سفيان، به/ ترجمة الزهري 97، 98.
لكن أخرجها الفَسَوِي من طريق الحميدي عن سفيان، به بلفظ "أبصرَ بالحديث"/ المعرفة والتاريخ 1/ 634 أصل وهامش، وكذا أخرجها ابن عساكر من طريق إبراهيم بن نصر عن سفيان، به/ ترجمة الزهري/ 95، وأخرجها ابن سعد عن سفيان، به بلفظ "أبصر بحديث" الطبقات الجزء المحقق/ 174.
وأوردها ابن رجب عن أحمد بن حنبل أنه قيل لسفيان: قال عمرو بن دينار: ما رأيتَ أحدًا أبصر بالحديث من الزهري؟ قال: نعم/ شرح العلل 1/ 166.
وأخرجها ابن عساكر من طريق محمد بن اسحق المُسَيّبِي، نا سفيان بن عيينة، به بلفظ "آمنَ في الحديث". =

الصفحة 517