كتاب النفح الشذي في شرح جامع الترمذي (اسم الجزء: 1)
وعن سفيان: لم يكن أحد (¬1) أعلم بِسُنَّة منه - يعني الزهري، وحكى سفيان: قال لي أبو بكر الهُذَلي: لقد جالسنا الحسن وابن سيرين، فما رأينا أحدًا أعلم منه - يعني الزهري (¬2) / وقال علي بن المديني: لم يكن بالمدينة -بعد كبار التابعين- أعلمُ من ابن شهاب، ويحيى بن سعيد، وأبي الزناد وبُكَيْر بن عبد الله بن الأشَج (¬3).
وروى خالد عن سفيان قال: كان الزهري أعلم أهل المدينة (¬4) وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: قلت لإِبراهيم بن موسى: ابن شهاب الزهري، عندك فقيه؟ فقال: نعم فقيه، وجَعل يُفَخِّمُ أَمْرَه (¬5) [و] (¬6) وسمعت أبي يقول: الزهري أَحب إليَّ من
¬__________
(¬1) في الجرح والتعديل زيادة "في الناس"/الجرح والتعديل 8/ 74 ومن طريقه ابن عساكر/ ترجمة الزهري/ 130 وفي رواية لابن عساكر: "لم يكن في الناس أحدٌ أعلم بالسنة من الزهري"/ ترجمة الزهري/ 117 وأخرجه ابن عبد البر بنحوه/ التمهيد 6/ 106.
(¬2) الجرح والتعديل 8/ 74 والمعرفة والتاريخ 1/ 621 والطبقات الكبرى لابن سعد/ القسم المحقق/ 167 والتمهيد 6/ 155 وترجمة الزهري لابن عساكر/ 118 وسير النبلاء 5/ 536 وتهذيب الكمال 3/ 1271.
(¬3) الجرح والتعديل 8/ 74 ومن طريقه ابن عساكر/ ترجمة الزهري/ 134.
(¬4) الجرح والتعديل 8/ 74 ومن طريقه ابن عساكر/ ترجمة الزهري/ 130 وسير النبلاء 5/ 334.
(¬5) الجرح والتعديل 8/ 74 ومن طريقه ابن عساكر/ 134، 135.
(¬6) ليست بالأصل، وأثبتها ليتصل الكلام.