كتاب النفح الشذي في شرح جامع الترمذي (اسم الجزء: 1)

حفظي شيئًا فخانني (¬1).
وفيما ذكرناه -قبلُ- في ترجمة الزهري هذه: أنه رأى عبد الله بن عُمر (¬2)، قال ابن الحَذَّاء وروى عنه حديثين (¬3).
ورَوَى عن عبد الله بن ثَعلبةَ (¬4)، مَسَحَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على رأسه.
¬__________
= ابن عساكر/ ترجمة الزهري/ 85 وأخرجها ابن عساكر عن مَعْمَر عن الزهري بلفظ "ما قُلتُ لأحد قط أَعِدْ عليَّ/ ترجمة الزهري/ 84 وكذا في السير 5/ 333، وقدَّمتُ في التعليق السابق ص 215 ت، 513 ت ما يمكن أن يعلل به عدم قول الزهري لأحد من شيوخه: أَعِدْ عليَّ.
(¬1) أخرج البخاري هذا بسنده عن الليث عن الزهري بلفظه/ التاريخ الكبير 1/ 221 وأخرجه غيره من طريق الليث أيضًا وغيره، بألفاظ مقاربة كما تقدم في التعليق السابق ص 511، 512 ت وانظر المعرفة والتاريخ 1/ 625، 635 والجرح والتعديل 8/ 72 والتمهيد 6/ 109 - 111، وترجمة الزهري لابن عساكر/ 75، 106، 109 وحلية الأولياء 3/ 363، 364 والكامل لابن عدي 1/ 71 وتهذيب الكمال 3/ 1270 والبداية والنهاية 9/ 395 وسير النبلاء 5/ 332.
(¬2) انظر ص.
(¬3) تقدم تحقيق هذه المسألة بأوفى ما تيسر لي، واتضح أنه لم يلق ابن عمر ولم يسمع منه شيئًا/ انظر ص 479 ت وما بعدها.
(¬4) هو عبد الله بن ثعلبة، ابنُ صُعَير العُذْري، تقدم التعريف به وبيان تلمذة الزهري له في تَعلُّم نسب قريش، وفي رواية الحديث ص 491 ت ورواية الزهري عنه حديثَ مَسْحِ النبي -صلى الله عليه وسلم- على رأسه، أشار إليها الزهري نفسه/ الطبقات الكبرى لابن سعد/ الجزء المحقق/ 158، وأشار إليها غيره/ انظر ترجمة الزهري/ 51. =

الصفحة 522