كتاب النفح الشذي في شرح جامع الترمذي (اسم الجزء: 1)
الشعراء -له- (¬1) وقال: وهو القائل لعبد الله بنَ عبدِ الملك بن مروان:
أقولُ لعبد الله لَمَّا (¬2) لقيتُه ... يَسيرُ بِأعْلَى الرَّقَّتَينِ (¬3) مُشَرِّقا
¬__________
= يؤديها بلفظ "أخبرنا" دون تقييد بالإِجازة مع أن "أخبرنا" من الألفاظ المصطلح على أنها تستعمل مطلقة في السماع، فَعدَمُ تقييدها يؤدي إلى اختلاط المسموع بالمُجاز/ انظر التدريب 1/ 9، 10 وفتح الباري 1/ 144، 145، ونسب إلى المَرزُبَاني أيضًا شُرْبُ النِّبِيذِ والاعتزال، والتشيع والكذب، وأنه ليس بثقة، ولكن ابن النديم يقول عنه: آخر من رَأيْنا من الأحبار بين المصنفين، راويةٌ صادقُ اللهجة، واسع المعرفة بالروايات، كثيرُ السماع، والخطيبُ البغدادي -وهو من تلاميذ تلاميذه- يقول: ليس حالُ أبي عبيد الله عندنا بالكذب، وأكثر ما عِيبَ به المَذْهَب، وروايته عن إجازات الشيوخ له من غير تبيين الإجازة، فالله أعلم، وقال أحمد العتيقي: كان مذهبُه التشيع والاعتزال، وكان ثقة في الحديث. وكان حسن التصنيف وله مؤلفات في الشعر، وتراجم الشعراء والغَزل والنوادر والأخلاق، وأخبار المعتزلة، وقد أفاض ابن النديم في سَرْد مؤلفاته وبيان موضوع كل كتاب، وعَددِ أوراقه، مما يدل على، دراية واطلاع فِعْلِيِّ عليها، ومن مؤلفاته المطبوعة "معجم الشعراء" الذي ذكره المؤلف في الأصل، وقد تَرْجَم فيه للزهري باختصار، وذكر له البيتين الآتي ذكرهما في الأصل، وبيتين بعدهما، والكتاب مطبوع أكثر من طبعة في مجلد متوسط الحجم، ومنها -طبعة- عيسى الحلبي بمصر سنة 1960 م.
وانظر فيما ترجَمتُ له به/ الفهرست لابن النديم 190 - 192 وتاريخ بغداد 3/ 135، 136 والأنساب للسمعاني 12/ 188 - 190 ولسان الميزان 5/ 326، 327.
(¬1) بالأصل "وله" والصواب ما أثبته لاستقامة المعنى عليه.
(¬2) كذا جاء في معجم المرزباني/ 413 وجاء في التمهيد "يوم" 6/ 112.
(¬3) كذا في معجم المرزُباني/ 413 وجاء في التمهيد "وقد شد أحلاس المطي" بدل "يسير بأعلا الرقتين"/ التمهيد 6/ 112 والرَّقتَينْ: بفتح أوله وثانيه =