كتاب النفح الشذي في شرح جامع الترمذي (اسم الجزء: 1)

وهذا يُحكَى عن عروة بنِ الزبير (¬1) وربيعة بن أبي عبد الرحمن (¬2) وأَبِي سليمان داود بن علي الأصبهاني (¬3).
¬__________
= المنذري للسنن.
وقال الحافظ ابن حجر: واعتلُّوا (أي المجيزين مطلقًا) بأن الأحاديث تعارضت، فلْيُرجع إلى أصل الإباحة/ فتح الباري 1/ 256.
وقال ابن العربي: ولا نسلم أن الأصل الإباحة/ العارضة 1/ 27، وتقدم عنه ردُّ معارضةِ حديثَيْ جابر وابن عمر لحديث أبي أيوب في النهي العام.
(¬1) انظر عَزْوه إليه في التمهيد 1/ 311 والمحلى 1/ 259 والاعتبار للحازمي/ 38 وشرح مسلم للنووي 3/ 154 وإحكام الأحكام لابن دقيق العيد 1/ 52 وفتح الباري 1/ 256 وعمدة القاري 2/ 262 وتحفة الأحْوذِي 1/ 56.
(¬2) هو المعروف بربيعة الرأي، مع حفظه للسنة وثقته في الحديث، وشهرته في الفقه؛ لكن قال ابن سعد: كانوا يتَقونَه لموضع الرأي، وقد تُوفي على الصحيح سنة 136 هـ، وعنه أخذ الإمام مالك وغيره/ تقريب التهذيب 1/ 247 والتهذيب 3/ 258، 259، وقد حكى عنه القول بهذا الرأي أبو صالح عن الليث عنه/ التمهيد 1/ 311 وانظر عزوه إليه في بقية المصادر المذكورة في التعليق الذي قبل هذا، وفي المجموع للنووي 2/ 81 والمغنى لابن قدامة 1/ 162 وإحكام الأحكام 1/ 52.
(¬3) وهو المعروف بداود الظاهري، إمام أهل الظاهر وفقيههم، كان بصيرًا بصحيح الحديث وسقيمه، وصنف التصانيف، وأودع فيها حديثًا كثيرًا، لكن الرواية عنه عزيزة، وبدعه الإمام أحمد؛ لكونه قال: القرآن مُحدَث، وتوفي في رمضان سنة 270 هـ/ تذكرة الحفاظ 2/ 572 ترجمة 597.
وانظر عزو هذا القول اليه في المصادر المذكورة في التعليقين السابقين على هذا التعليق.

الصفحة 573