كتاب النفح الشذي في شرح جامع الترمذي (اسم الجزء: 2)
عبد الله بن لَهيعة بن عُقبة (¬1) بن فُرْعَان (¬2) أبو عبد الرحمن (¬3) الحَضرَمِي
¬__________
= جمع أكثر ما وقفت عليه من أقوال في ابن لهيعة، خاصة لِمن نَقَل عنهم المؤلف، مع المقارنة بما ذكره في الأصل، والتحليل لمجموع أقوال كل عالم، ثم استخلاص رأيه العام في حال ابن لهيعة ودرجة حديثه، ثم استخلاص رأي جامع فيه عند الجمهور، وأشهر المحققين المتأخرين، مع الرد المناسب -في تقديري- على ما وجدته مخالفًا للراجح من أقوال العلماء جملة أو تفصيلًا، كما ستجده في التعليقات التالية:
(¬1) ونسب في بعض مصادر ترجمته إلى جده فقيل: عبد الله بن عقبة بن لهيعة/ الطبقات لابن سعد ج 7 ق/ 2042 والمجروحين لابن حبان 2/ 18 ط الهند وتبعه السمعاني/ الأنساب 10/ 6، 7 وابن الأثير/ اللباب/ 2/ 373 ثم الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على جامع الترمذي 1/ 16 وسيأتي في التعليق ص 799 أن ابن المبارك كان ربما ينسبه لجده عند الرواية عنه، وقد أشار البخاري إلى الخلاف في نسبته في الضعفاء الصغير فقال: عبد الله بن لهيعة ويقال: ابنُ عُقبة/ الضعفاء/ 266 ط الهند فأشار بذلك إلى ترجيح الأول ثم جزم به في الكبير 5/ 182 والأوسط المطبوع باسم الصغير/ 195 ط الهند وهو المشهور.
(¬2) بضم الفاء، وبالراء، وبالعين المهملة/ الإكمال لابن ماكولا 7/ 59 والمُشتبِه/ 506.
(¬3) ذكر المزي أن هذا هو الأصح في كنيته، وأنه يُقال له أيضًا (أبو النضر) / تهذيب الكمال 2/ 727 قال الذهبي: ولم يصح/ سير النبلاء 8/ 12، وذكر في موضع آخر 8/ 20 ما يشير إلى وجه عدم صجته حيث قال: وتفرد نوح بن حبيب بأن كنيته (أبو النضح وقد اعتمد الإمام مُسلم الكنية الأولى/ الكنى لمسلم 1/ 519 بتحقيق د. القَشقري، وقد قيل له أيضًا: (أبو خَرِيطَة) وهي الوعاء من الجلْد أو نحوه يُربط على ما فيه من مكتوب/ المعجم الوسيط/ مادة (خرط) 1/ 228 وقد ذكر بِشْر بن المنذر سبب ذلك فقال: كان ابن لهيعة يكنى "أبا خريطة"، كانت له خريطة معلقة في عنقه فكان يدور بمصر، فكلما قدم قوم =