كتاب النفح الشذي في شرح جامع الترمذي (اسم الجزء: 2)

سعيد (¬1) وعمرو بن خالد، الحراني، وأسد بن موسى، ومحمد بن رُمح (¬2) ومحمد بن الحارث، المصري المعروف بـ "صُدْرة" (¬3)،
¬__________
= خرج إلى بغداد فحدث بها عن الليث وابن لهيعة وغيرهما، وتوفي بها، كذا ذكر الخطيب في ترجمته له، ولكن لم يحدد مولده ولا تاريخ وفاته/ تاريخ بغداد 13/ 71 - 79، ونقل الذهبي تضعيفه عن غير واحد من النقاد، ثم قال: وساق ابن عدي مناكير لمنصور تقضي بأنه واه جدًّا، وقال: لم أجد له وفاة، وكأنه في حدود المائتين/ السير 7/ 93 - 98 وذكره ابن حبان في الثقات: وقال ليس من أهل الحديث الذين يحفظون، وأكثر روايته عن الضعفاء، ثم أخرج له حديث: "أن مشاش الطير يورث السل" وتعقبه بقوله: ليس هذا من حديث ابن لهيعة، وإن كان -يعني ابن لهيعة- ضعيفًا/ الثقات لابن حبان 9/ 170.
(¬1) ولد قتيبة سنة 150 هـ على الراجح وجاء عنه أن أول خروجه في طلب الحديث كان إلى العراق، في سنة 172 هـ/ تهذيب التهذيب 8/ 359، وقد احترقت كتب ابن لهيعة سنة 169 هـ أو سنة 175 هـ/ الميزان 2/ 476، 477 والضعفاء للعقيلي 2/ 264 فكيف يتأتى سماعه من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه كما ذكر المؤلف؟ ثم إن الإمام أحمد ذكر أن قتيبة هذا آخر من سمع من ابن لهيعة/ تهذيب الكمال 2/ 1123، وجاء عن قتيبة ما يدل عل أن المراد بالآخرية في كلام الإمام أحمد، هي آخر حياة ابن لهيعة حيث يقول قتيبة: حضرت موت ابن لهيعة، ومات سنة 174 هـ وشهدت جنازته/ تهذيب الكمال 2/ 1124، وأيضًا عده ابن عدي من الرواة المتأخرين عن ابن لهيعة/ الكامل 6/ 1464.
(¬2) ووصفه الذهبي/ السير 8/ 13 بأنه خاتمة من روى عن ابن لهيعة، ويبدو أن مراده كونه آخرهم موتًا حيث إنه توفي سنة 242 هـ وقيل سنة 243 / تهذيب الكمال 3/ 1197، 1198، وهو معدود من الطبقة العاشرة عند ابن حجر، ولم أجد من تأخرت طبقته عنها فيمن روى عن ابن لهيعة/ انظر التقريب/ 478.
(¬3) ذكر الحافظ ابن حجر وغيره أن هذا لقب محمد المذكور، ولكن لم أقف على ضبطه بالحروف، انظر تقريب التهذيب/ 722 ونزهة الألباب في الألقاب لابن =

الصفحة 802