كتاب النفح الشذي في شرح جامع الترمذي (اسم الجزء: 2)

سنة [سبعين] (¬1) ومائة، وقال البخاري، نحوه (¬2)، وقال أحمد بن حنبل: ثنا إسحق بن عيسى (¬3) قال: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين (¬4) ولقيته أنا سنة أربع وستين (¬5) ومائة،
¬__________
(¬1) الذي في الأصل "تسع وستين" والصواب ما أثبته، لإجماع المصادر عليه/ فقد أخرجه ابن أبي حاتم عن أبيه قال: قال ابن بُكير، فذكره/ الجرح 5/ 146، وسيأتي في التعليق التالي باقي المصادر، ويؤيده: أن ابن حجر بعد ذكره قول ابن بكير كما أثبته قال: وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي عن أبيه .. إلخ/ تهذيب التهذيب 5/ 276، وقول يحيى بن عثمان عن أبيه فيه: إن الاحتراق كان سنة 170 هـ/ انظر تهذيب الكمال 2/ 228.
(¬2) من قول المؤلف: وقال البخاري ... إلى قوله: "تسع وستين" مذكور بالهامش مع الإشارة إلى دخوله في الصلب بعلامة "صح" وقول البخاري هذا ليس صادرًا منه ابتداء، وإنما هو يرويه عن يحيى بن بكير أيضًا ويقره عليه، ولفظه: قال ابن بكير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة/ التاريخ الكبير للبخاري 5/ 183 والأوسط المطبوع باسم الصغير/ 195 ط الهند، ومن طريق البخاري أخرجه العقيلي 2/ 294 وابن عدي/ الكامل 4/ 1462، وذكره الذهبي/ الميزان 2/ 476 والسير 8/ 18 وتهذيب الكمال 2/ 728، وتهذيب التهذيب 5/ 376، وتقدم بيان أن هذا محمول على نسخه الفرعية، دون الأصول، لكن الذهبي علق على تلك الرواية بقوله: قلت: الظاهر أنه لم يحترق إلا بعض أصوله/ السير 8/ 18، ولم أجد هذا عن غيره، ولا ذكر هو دليلًا لاستظهاره.
(¬3) هو تلميذ ابن لهيعة، وقد تقدم له قول آخر ص 820 ت بأنه ما احترقت أصوله، وإنما احترق بعض ما كان يقرأ منه، وبذلك لا يكون قولاه مختلفين.
(¬4) يعني: ومائة.
(¬5) بالأصل "وسبعين" والصواب ما أثبته لاستقامة المعنى عليه، مع اتفاق المصادر أيضًا عليه/ انظر العلل لأحمد 1/ 259 بتحقيق د. طلعت قوج وآخر، ط 2 =

الصفحة 823