كتاب النفح الشذي في شرح جامع الترمذي (اسم الجزء: 2)
وأظنه (¬1) قال: ومات سنة أربع [وسبعين أو ثلاث وسبعين] (¬2).
¬__________
= وتهذيب الكمال 2/ 728، والميزان 2/ 477، والسير 8/ 13، وتهذيب التهذيب 5/ 376.
(¬1) ليست بالمصادر السابقة جميعًا، ولكنها في الكامل من طريق الأثرم عن أحمد بن حنبل، به 4/ 1463.
(¬2) ليست بالأصل، وأثبتها من المصادر السابقة، والذي جزم به ابن يونس وابن سعد وابن حبان وغيرهم أنه توفي سنة 174 هـ، وجزم ابن يونس وابن سعد أيضًا باليوم والشهر، فقالا: مات يوم الأحد، نصف ربيع الأول/ انظر طبقات ابن سعد جزء 7 قسم 2/ 204، والمجروحين لابن حبان 2/ 18 وتهذيب التهذيب 5/ 377، وذكر المزي أن هشام بن عمار أرخ وفاة ابن لهيعة سنة 175 هـ، وأنه لم يتابعه على ذلك أحد/ تهذيب الكمال 2/ 829 وهشام هذا ممن روى عن ابن لهيعة مكاتبة/ الكامل 4/ 1466. والذي يفهم من قول إسحق هذا: تقريره احتراق كتب شيخه ابن لهيعة، وتحديد زمن الحريق بأنه في سنة 169 هـ، ويمكن الجمع بينه وبين ما قبله من قول ابن بكير إن الاحتراق كان سنة 175 هـ، بأن يكون الاحتراق وقع قي نهاية سنة 169 هـ، وبداية سنة 170 هـ، وقد أشرت من قبل إلى أن قول إسحق هذا محمول على احتراق كتب ابن لهيعة غير الأصول، لما جاء عنه نفسه في رواية، أن ابن لهيعة لم تحترق أصوله، ثم إن تنبيهه على أنه لقي ابن لهيعة قبل الاحتراق بنحو خمس سنوات إشارة إلى أن سماعه منه أجود ممن سمع منه بعد الاحتراق. ويستفاد من قول إسحق أيضًا، أن احتراق كتب ابن لهيعة كان في أواخر حياته، حيث كان بينه وبين وفاته أربع سنين، كما قال ابن حبان/ المجروحين 2/ 18، وذلك على القول الراجح في تاريخ وفاته كما مر. وهذه الفترة هي التي قرر غير واحد من العلماء أن السماع عنه فيها أضعف من السماع عنه قبلها، كما سيأتي في الأصل عن الفلاس وابن سعد.