كتاب النفح الشذي في شرح جامع الترمذي (اسم الجزء: 2)
يقول: ليس بذاك (¬1).
قال (¬2): وقال مرّة: ليس حديثه بالقوي، وقال الآجرِّي: قال أبو داود (¬3): أنكر ابن أبي مريم احتراق كتبه، وقال: لم يحترق له ولا كتاب (¬4)، إنما أراد أن يُوقفوا (¬5) عليه أمير مصر. فأرسل إليه
¬__________
(¬1) لم أجد هذا القول من رواية ابن أبي خيثمة عن ابن معين، ولكن وجدته من رواية ابن محرز أنه سأل ابن معين عن ابن لهيعة فقال: "ليس هو بذاك".
(سؤالات ابن محرز - لابن معين في معرفة الرجال - بتحقيق محمد كامل القصار 1/ 67).
(¬2) يعني ابن أبي خيثمة، وقد أخرج تلك الرواية من طريق ابن أبي خيثمة عن ابن معين الإمام ابن أبي حاتم ولفظه: "ليس حديثه بذلك القوي"/ الجرح: 5/ 147، وكذا في الميزان: 2/ 477.
وأخرج العقيلي من طريق أحمد بن محمد الحضرمي عن ابن معين رواية أخرى بلفظ "ليس بقوي في الحديث"/ الضعفاء للعقيلي: 2/ 295، وقال ابن محرز بعد روايته السابقة عن ابن معين: وسمعته مرة أخرى يقول: (ابن لهيعة) ضعيف الحديث/ سؤالات ابن محرز بتحقيق كامل القصار: 1/ 67 أقول: وبهذا يتأيد ما قدمته في ص 819 ت أن أكثر أقوال ابن معين على تضعيفه المطلق لابن لهيعة ضعفًا قابلًا للانجبار بغيره.
(¬3) من هنا إلى قوله: "قال أبو داود" الآتية مكتوب بهامش الأصل مع الإشارة إلى دخوله في الصلب بعلامة "صح"، ولم أجد هذا القول لأبي داود في الجزء المطبوع من سؤالات الآجري لأبي داود.
(¬4) تقدم المراد بنفي احتراق كتب ابن لهيعة ص: 819، 820 ت.
(¬5) كذا الأصل، وذكر صاحب مختار الصحاح وابن الأثير: أن أَوقف الشيء، وأوقفه عليه، لغة رديئة، والمشهور إطلاق: وقفه على الشيء أو الأمر، بمعنى أطلعه عليه. مختار الصحاح مادة "وقف" ص: 733، (النهاية لابن الأثير نفس المادة: =