كتاب السيرة النبوية وأخبار الخلفاء لابن حبان

جئت «1» ، اشفع لي «2» إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ويحك يا أبا سفيان! لقد «3» عزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر ما نستطيع أن نكلمه فيه؛ فالتفت إلى فاطمة فقال: هل لك أن تأمري «4» ابنك «5» هذا «6» أن يجير «6» بين الناس فيكون سيد العرب إلى آخر الدهر، قالت: ما بلغ «7» ذلك ابني «7» أن يجير بين الناس «8» ، قال: يا أبا الحسن! إني أرى الأمور قد اشتدت عليّ، «9» ما تنصح لي «9» ؟ قال: والله! ما أعلم شيئا يغني 1»
عنك «11» ولكن قم «13» فأجر بين الناس و «12» الحق بأرضك «13» ، قال: و «14» ترى ذلك يغني «15» عني شيئا؟ قال: والله «16» ما أدري «17» ! فقام أبو سفيان في المسجد فقال:
أيها الناس! إني قد أجرت بين الناس- ثم خرج «18» . فلما قدم على قريش مكة «19»
__________
(1) زيد في الطبري «خائبا» .
(2) في ف «بي» وفي الطبري «لنا» .
(3) زيد في الطبري «والله» .
(4) في ف «أن تأمرين» .
(5) كذا في ف، وفي الطبري «بنيك» .
(6- 6) وفي الطبري «فيجير» .
(7- 7) كذا في ف، وفي الطبري «بنيي ذلك» .
(8) زيد في الطبري «وما يجير على رسول الله أحد» .
(9- 9) كذا في ف غير أن فيه: يصح مكان: تنصح، وفي الطبري: فانصحني.
(10) من الطبري، وفي ف «يعني» كذا.
(11- 11) في الطبري «شيئا ولكنك سيد بني كنانة فقم» .
(12) في الطبري «ثم» .
(13) التصحيح من الطبري، ووقع في ف «يرضاك» .
(14) زيد في الطبري «أ» .
(15) في ف «يعني» وفي الطبري «مغنيا» .
(16) زيد في الطبري «لا» .
(17) في الطبري «ما أظن ولكن لا أجد لك غير ذلك» .
(18) في الطبري «ثم ركب بعيره فانطلق» .
(19) ليس في الطبري.

الصفحة 323