وقدم الداريون «1» من لخم عشرة أنفس: هانىء «2» بن حبيب «2» والفاكه «3» بن النعمان وحبلة بن مالك وأبو هند «4» بن بر وأخوه الطيب بن بر وتميم بن أوس ونعيم ابن أوس ويزيد «5» بن قيس وعروة «6» بن مالك وأخوه مرة «7» بن مالك، وأهدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم راوية خمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله قد حرم الخمر» ، فأمروا ببيعها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الذي حرم شربها حرم بيعها» «8» .
وقدم وفد بني أسد فقالوا: يا رسول الله! قدمنا عليك قبل أن ترسل إلينا رسولا، فنزلت هذه الآية يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا «9» .
وقدم عروة بن مسعود بن [معتب] «10» الثقفي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، ثم استأذن أن يرجع إلى قومه فيدعوهم إلى الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هم قاتلوك» «11» ! قال: أنا أحب إليهم من أبكار أولادهم، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج إلى قومه ودعاهم إلى الإسلام وأذن بالصبح على غرفة «12» ، فرماه رجل من بني ثقيف بسهم فقتله.
__________
(1) في الأصل: الدارميون- خطأ، وذكر هذا الوفد في الطبري 3/ 139.
(2- 2) من ترجمته في الإصابة، وفي الأصل: بنت خبيب.
(3) من ترجمته في الإصابة، وفي الأصل: الفاكة.
(4) من ترجمته في الإصابة، وفي الأصل: أبو هيد.
(5) من ترجمته في الإصابة، وفي الأصل: زيد.
(6) كذا في الإصابة، وسماه في المغازي: عزيز، وفي السيرة: عرفة، ويقال: عزة بن مالك.
(7) في السيرة: مران بن مالك، قال ابن هشام: مروان بن مالك، وذكر وفادتهم في المغازي 2/ 695 وفي السيرة 2/ 195.
(8) وروي معناه في مسند الإمام أحمد 4/ 227.
(9) سورة 49 آية 17، وقد ذكرت هذه الوفادة في الطبري 3/ 139 وفي الطبقات- القسم الثاني من الجزء الأول ص 39.
(10) زيد من الإصابة.
(11) زيد في الطبري 3/ 140 والسيرة 3/ 46: وعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن فيهم نخوة الامتناع الذي كان منهم، وتعرض له في المغازي 3/ 960 ولكن ليس فيها هذه الزيادة.
(12) من المغازي، وفي الأصل: عرفة.