كتاب الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم - (اسم الجزء: 1)

مختصر لطيف (¬1) , وذيّل عليه [زين الدّين بعدّة أسماء] (¬2) لم تقع له (¬3).
ومنهم: الكاشغريّ (¬4). وقد ذكروهم أيضاً في تواريخ الإسلام (¬5) , وكتب رجال الكتب الستة (¬6) , وأنفس كتاب فيهم كتاب: عزّ الدّين بن الأثير (¬7) , وكتب الحافظين الكبيرين: أبي الحجّاج المزّيّ, وتلميذه أبي عبد الله الذّهبيّ, فبمعرفة هذه الكتب الحافلة أو بعضها يتميّز لك الصّحابي من الأعرابيّ, بل يتميّز معرفة الفاضل من
¬_________
(¬1) واسمه ((تجريد أسماء الصّحابة)) طبع في مجلّدين وانظر ما عليه من الاستدراك, ((الإصابة)): (1/ 3)
(¬2) ((زين الدين)) سقطت من (أ) , وفي (أ) و (ي): ((أسماء بعدة)) ولعل الصواب ما أثبت.
(¬3) ذكره العراقي لنفسه في ((شرح الألفية)): (ص/343) , والسخاوي في ((الإعلان)): (ص/162).
(¬4) هو: محمد بن محمد بن علي الكاشغريّ ت (705هـ). له ((مختصر أسد الغابة)) مخطوط في شستربتي برقم (3213) , ذكره الزركلي في ((الأعلام)): (7/ 32). انظر ((بغية الوعاة)): (1/ 230).
(¬5) كتواريخ البخاري الثلاثة, وتاريخ الطبري, وتواريخ الذّهبيّ, وتاريخ ابن كثير وغيرها.
(¬6) مثل ((الكمال)) للمقدسي, و ((تهذيب الكمال)) للمزّي وفروعه.
(¬7) لم يطّلع المؤلّف على كتاب ((الإصابة)) للحافظ ابن حجر, لأن الحافظ مكث في تأليفه (40) سنة, بل توفي ولم يكمله, حيث بقي عليه ((المبهمات)) , كما ذكر السخاوي في ((الإعلان بالتوبيخ)): (ص/164) , و ((فتح المغيث)): (4/ 77) , والمؤلّف متوفّى قبل الحافظ باثني عشر عاماً, وإلا فكتابه أنفس هذه الكتب, والكتاب يحقق رسائل علمية بجامعة أمّ القرى.

الصفحة 139