كتاب الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم - (اسم الجزء: 2)
الأنصار (¬1) وفضل طلحة (¬2) , وتاريخ وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث وستين سنة (¬3).
وحديث: ((اللّهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت)) (¬4) وقد رواه مسلم (¬5) عن عليّ رضي الله تعالى عنه.
وحديث: ((الخير عادة والشّرّ لجاجة)) (¬6) و ((لم يبق في الدنيا إلا بلاء وفتنة)) (¬7)
و ((إنّما الأعمال كالوعاء إذا طاب أسفله طاب أعلاه)) (¬8).
¬_________
(¬1) رواه النسائي في ((الكبرى)): (6/ 534).
(¬2) رواه الترمذي: (5/ 326) , وابن ماجه: (1/ 46).
(¬3) رواه مسلم برقم (2353).
(¬4) لفظ حديث معاوية في مسلم (1037): ((سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إنّما أنا خازن, فمن أعطيته عن طيب نفس, فيبارك له فيه, ومن أعطيته عن مسألة وشره, كان كالذي يأكل ولا يشبع)) ورواه البخاري: (1/ 197).
وانظر: ((العواصم)): (3/ 199).
(¬5) برقم (771) , وليس هو بهذا اللفظ, بل هو بمعناه, ضمن حديث طويل.
(¬6) رواه ابن ماجه: (1/ 80).
قال البوصيري في ((الزوائد)): (1/ 73): ((رواه ابن حبان في ((صحيحه)) من طريق هشام بن عمار, فذكره بإسناده ومتنه سواء)) اهـ.
(¬7) رواه ابن ماجه: (2/ 1339).
قال في ((الزوائد)): (2/ 305): ((هذا إسناد صحيح, رجاله ثقات)) اهـ.
(¬8) رواه ابن ماجه: (2/ 1404).
قال في ((الزوائد)): (2/ 338): ((هذا إسناد فيه مقال ... )) اهـ.