كتاب شرح التصريف للثمانيني

ومن فتح الدّال فإنه طلب التخفيف لثقل التضعيف.
ومن كسر الدّال فإنّه كسر على الأصل في حركة التقاء الساكنين.
إذا قال عضَّ جاز في الضّاد الفتح والكسر: "عضِّ" و"عَضَّ"، فمن كسر فعلى الأصل في حركة التقاء الساكنين.
والفتح في الضّاد من وجهين:
أحدهما: طلبًا للتّخفيف.
والثّاني: إتباعًا لحركة العين.
فأمّا: "فِرَّ" فيجوز فيه فتح الرّاء، وكسرها، فمن فتح الرّاء فإنّه طلب التّخفيف.
ومن كسر الرّاء فمن وجهين:
أحدهما: إتباعًا لكسرة الفاء.
والثاني: على الأصل في حركة التقاء السّاكنين.
هذه مذاهب بني تميم.
فأمّا أهل الحجاز فإنّه إذا سكن الثاني لوقف أو جزم ردُّوا إلى الحرف

الصفحة 452