كتاب عوالي مالك رواية أبي أحمد الحاكم

46 - (22) حَدَّثَنَا أَبُو قُرَيْشٍ مُحَمَّدُ بْنُ جُمْعَةَ بْنِ خَلَفٍ الْحَافِظُ الْقُهُسْتَانِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ نَضْلَةَ الْخُزَاعِيَّ حَدَّثَنِي مَالِكٌ يَعْنِي ابْنَ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ حَدَّثَهُ أَنَّ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ الْجُهَنِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ عُمَرَ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يوم القيامة .. .) الآيَةَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْأَلُ عَنْهَا فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ ومسح على ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذريته فَقَالَ هَؤُلاءِ لِلنَّارِ -[47]- وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ. فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَفِيمَ الْعَمَلُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلْجَنَّةِ اسْتَعْمَلَهُ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ بِأَعْمَالِ الْجَنَّةِ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ وإذا خلق العبد للنار استعلمه بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ فَيُدْخِلَهُ النَّارَ. قَالَ الْحَاكِمُ هَكَذَا قَالَ أَبُو قُرَيْشٍ أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ حَدَّثَهُ وَذِكْرُ الْحَسَنِ فِي نِسْبَةِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ خَطَأٌ وَهُوَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ مَشْهُورُ النَّسَبِ سَمِعَ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ الْجُهَنِيَّ وَمِقْسَمَ بْنَ بُجْرَةَ أَبَا الْقَاسِمِ حَدَّثَ عَنْهُ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ بْنِ النَّهَّاسِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ وَأَبُو أُسَامَةَ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ الْغَنَوِيُّ كَانَ عَامِلَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى الْكُوفَةِ.

الصفحة 46

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text