كتاب برنامج المجاري

صدورا وَرَضي الله عَن آله وَصَحبه الَّذين بلغُوا عَنهُ مَا كَانَ من لَفظه الشريف مَنْقُولًا أَو فِي كِتَابه الْمنزل مسطورا وتحملوه عدلا عدلا عناية كَرِيمَة وسعيا مبرورا
أما بعد فإنني رسمت هَذِه الأحرف مسميا لأشياخي الجلة الْعلمَاء الْأَعْلَام شموس الْعُلُوم وبدور الْإِسْلَام الَّذين أخذت عَنْهُم وهم جملَة وافرة
فَمنهمْ الَّذين أخذت عَنْهُم بالحضرة وهم جمَاعَة مِنْهُم
- 1 الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة بَحر الْبَيَان وأوحد الزَّمَان أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن الإِمَام الْمُحدث الْحَافِظ أبي الْقَاسِم مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن جزي الْكَلْبِيّ رَحمَه الله
قَرَأَ عَلَيْهِ شَيخنَا الْحَاج الْمَذْكُور حرف نَافِع بِالْجمعِ من أول الْقُرْآن الْعَظِيم إِلَى قَوْله سُبْحَانَهُ و {وَلَقَد وصلنا لَهُم القَوْل لَعَلَّهُم يتذكرون}
قَالَ وقرأت عَلَيْهِ تصريف سِيبَوَيْهٍ تفقها بلفظي وانتهيت بِالْقِرَاءَةِ إِلَى قَوْله هَذَا بَاب مَا قيس من المعتل من بَنَات الْيَاء وَالْوَاو وَلم يَجِيء فِي الْكَلَام نَظِيره إِلَّا من غير المعتل

الصفحة 84

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text