كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 38)

- فوائد:
- قال المِزِّي: سالم بن عبد الله، قال البخاري: لم يسمع من عائشة. «تهذيب الكمال» ١٠/ ١٥٢.
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عَمرو بن أبي سلمة التنيسي، عن زهير بن محمد، عن موسى بن عُقبة، عن سالم بن عبد الله، عن عائشة، قالت: دخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها.
فسمعت أبي يقول: هو حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث» (٨٩٥).
١٨١٩٣ - عن عرفجة، عن عائشة، قالت:
«دخل علي النبي صَلى الله عَليه وسَلم يوما، فقال: لقد صنعت اليوم شيئًا وددت أني لم أفعله، دخلت البيت، فأخشى أن يجيء الرجل من أفق من الآفاق، فلا يستطيع دخوله، فيرجع وفي نفسه منه شيء».
أخرجه أحمد (٢٥٧١٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن جابر، عن عرفجة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٥٣٠)، وأطراف المسند (١١٦٧٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٨٣)، والمطالب العالية (١٣٠٢).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٦١٥).
- فوائد:
- عرفجة؛ هو ابن عبد الله الثقفي، وجابر؛ هو ابن يزيد الجعفي؛ ومعمر؛ هو ابن راشد، وعبد الرزاق؛ هو ابن همام.
١٨١٩٤ - عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، عن عائشة، قالت:
«خرج النبي صَلى الله عَليه وسَلم من عندي وهو قرير العين، طيب النفس، ثم رجع إلي وهو حزين، فقلت: يا رسول الله، إنك خرجت من عندي وأنت قرير العين،

⦗١١٩⦘
طيب النفس، ورجعت وأنت حزين؟ فقال: إني دخلت الكعبة، ووددت أني لم أكن فعلت، إني أخاف أن أكون أتعبت أمتي من بعدي» (¬١).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم خرج من عندها وهو مسرور، ثم رجع إلي وهو كئيب، فقال: إني دخلت الكعبة، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما دخلتها، إني أخاف أن أكون قد شققت على أمتي» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لأبي داود.

الصفحة 118