كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 38)

١٨٢٠١ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، أنها قالت:
«لوددت أني كنت استاذنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كما استاذنته سودة، فأصلي الصبح بمنى، وأرمي الجمرة من قبل أن يأتي الناس، فقيل لها: وكانت استاذنته؟ قالت: نعم، إنها كانت امرأة ثقيلة ثبطة، فاستاذنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأذن لها» (¬١).
- وفي رواية: «إنما أذن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لسودة بنت زمعة في الإفاضة قبل الصبح من جمع، لأنها كانت امرأة ثبطة» (¬٢).
- وفي رواية: «نزلنا المزدلفة، فاستاذنت النبي صَلى الله عَليه وسَلم سودة أن تدفع قبل حطمة الناس، وكانت امرأة بطيئة، فأذن لها، فدفعت قبل حطمة الناس، وأقمنا حتى أصبحنا نحن، ثم دفعنا بدفعه، فلأن أكون استاذنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كما استاذنت سودة أحب إلي من مفروح به» (¬٣).
- وفي رواية: «كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة، فاستاذنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن تفيض من جمع بليل، فأذن لها، فقالت عائشة: فليتني كنت استاذنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كما استاذنته سودة».
وكانت عائشة لا تفيض إلا مع الإمام (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٥٨٢٨).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٤٥١٦).
(¬٣) اللفظ للبخاري (١٦٨١).
(¬٤) اللفظ لمسلم (٣٠٩٧).
- وفي رواية: «وددت أني استاذنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كما استاذنته سودة، فصليت الفجر بمنى قبل أن يأتي الناس، وكانت سودة امرأة ثقيلة ثبطة، فاستاذنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأذن لها، فصلت الفجر بمنى، ورمت قبل أن يأتي الناس» (¬١).

⦗١٣١⦘
أخرجه أحمد (٢٤٥١٦) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا منصور، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٦/ ٩٤ (٢٥١٤٢) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٦/ ٩٨ (٢٥١٨٠) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عُبيد الله، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٦/ ١٣٣ (٢٥٥٣١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٦/ ١٦٤ (٢٥٨٢٨) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا عُبيد الله، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٦/ ٢١٣ (٢٦٣٠٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني سفيان (ح) وعبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. و «الدَّارِمي» (٢٠١٧) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا أفلح. و «البخاري» ٢/ ٢٠٣ (١٦٨٠)، وفي «الأدب المفرد» (٧٥٦) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، هو ابن القاسم. وفي (١٦٨١) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا أفلح بن حميد. و «مسلم» ٤/ ٧٦ (٣٠٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا أفلح، يعني ابن حميد. وفي (٣٠٩٧) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، جميعا عن الثقفي، قال ابن المثنى: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا أيوب، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي (٣٠٩٨) قال: وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. وفي ٤/ ٧٧ (٣٠٩٩) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، كلاهما عن سفيان، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. و «ابن ماجة» (٣٠٢٧) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٦٢، وفي «الكبرى» (٤٠١٨) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشيم، قال: أنبأنا منصور، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم.
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي ٥/ ٢٦٦.

الصفحة 130