كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 38)

١٨٢١١ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، عن عائشة، قالت:
«أهدى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مرة غنما إلى البيت فقلدها» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أهدى مرة غنما مقلدة» (¬٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يهدي الغنم» (¬٣).
أخرجه الحُميدي (٢١٩) قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش (قال الحميدي: زادني أَبو معاوية فيه: فقلدها). و «ابن أبي شيبة» (١٣٠٥٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي (١٣٠٥١) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، والأعمش. و «أحمد» ٦/ ٤١ (٢٤٦٣٧) قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي ٦/ ٤٢ (٢٤٦٥٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٦/ ٢٠٨ (٢٦٢٥٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش. و «الدَّارِمي» (٢٠٤٣) قال: أخبرنا يَعلى بن عبيد، وأَبو نُعيم، قالا: حدثنا الأعمش. و «البخاري» ٢/ ٢٠٨ (١٧٠١) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا الأعمش.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٤٦٥٦).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٦٢٥٦).
(¬٣) اللفظ للنسائي ٥/ ١٧٣ (٣٧٥٢).
و «مسلم» ٤/ ٩٠ (٣١٨٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قال يحيى: أخبرنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «ابن ماجة» (٣٠٩٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «أَبو داود» (١٧٥٥) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، والأعمش. و «النَّسَائي» ٥/ ١٧٣، وفي «الكبرى» (٣٧٥٢) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. وفي ٥/ ١٧٣، وفي «الكبرى» (٣٧٥٣) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن أبي معاوية، عن الأعمش. وفي «الكبرى» (٣٧٥٤) وعن ابن بشار، عن عبد الرَّحمَن، عن

⦗١٤٩⦘
سفيان (ح) وعن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث، عن شعبة، كلاهما سفيان، وشعبة، عن منصور بن المُعتَمِر. و «أَبو يَعلى» (٤٨٨٩) قال: حدثنا مجاهد، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش.
كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، ومنصور بن المُعتَمِر) عن إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، عن الأسود بن يزيد، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٥٤٧)، وتحفة الأشراف (١٥٩٤٤ و ١٥٩٩٥)، وأطراف المسند (١١٤١٦).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٥٠٠)، وابن الجارود (٤٢٦)، والبيهقي ٥/ ٢٣٢، والبغوي (١٨٩٢).

الصفحة 148