كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 38)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه. انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه حجاج بن أَرطَاة، واختُلِف عنه؛
فرواه يزيد بن هارون، وأَبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن عَمرَة، عن عائشة.
وخالفهما عبد الواحد بن زياد، وعَمرو بن صالح، رويا عن حجاج، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة.
ورواه عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج، فجمع بين الإسنادين جميعا.
ورواه أَبو معاوية، فقال: عن حجاج، عن أَبي بكر بن أبي الجهم، عن عَمرَة، عن عائشة، ووهم في ذلك. «العلل» (٣٩٠٩).
١٨٢١٨ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، قالت:
«أفاض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من آخر يومه حين صلى الظهر، ثم رجع إلى منى، فمكث بها ليالي أيام التشريق، يرمي الجمرة إذا زالت الشمس، كل جمرة بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ويقف عند الأولى وعند الثانية، فيطيل القيام ويتضرع، ويرمي الثالثة لا يقف عندها» (¬١).
- وفي رواية: «أفاض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين صلى الظهر، ثم رجع إلى منى، فأقام بها أيام التشريق الثلاث، يرمي الجمار حتى تزول الشمس، بسبع حصيات كل جمرة، ويكبر مع كل حصاة تكبيرة، يقف عند الأولى وعند الوسطى ببطن

⦗١٥٥⦘
الوادي، فيطيل المقام، وينصرف إذا رمى الكبرى، ولا يقف عندها، وكانت الجمار من آثار إبراهيم صلوات الله عليه» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن حبان.

الصفحة 154